مسيرات بباكستان تضامنا مع كشمير
آخر تحديث: 2010/2/5 الساعة 20:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/5 الساعة 20:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/21 هـ

مسيرات بباكستان تضامنا مع كشمير

المتظاهرون أعلنوا تأييدهم لحق الكشميريين في تقرير المصير (الجزيرة نت)

مهيوب خضر-إسلام آباد
 
أحيا الباكستانيون يوم التضامن مع كشمير وسط دعوات لإحياء ملف القضية على الصعيد الدولي وإبراز معاناة الشعب الكشميري على مدار ستة عقود مضت في ظل قناعة باكستانية تستبعد جدية الهند في تسوية المشكلة, واعتبار دعوتها الأخيرة للحوار استجابة لضغوط دولية.
 
وخرج الباكستانيون في جميع المدن وإن بأعداد أقل من الأعوام السابقة نظرا للتدهور الأمني الذي تعيشه البلاد, بينما أقام باكستانيون وكشميريون سلسلة بشرية طويلة على جسر كوهالا الذي يربط إقليم البنجاب بكشمير الباكستانية.
 
ويشتمل اليوم التضامني على برامج ثقافية ومهرجانات خطابية تصب كلها في دعم الكشميريين, والتأكيد على حقهم في تقرير المصير.
 
لافتة عليها توقيعات مشاركين بمسيرة التضامن بإسلام آباد (الجزيرة نت)
الحرية لكشمير
وشهدت العاصمة إسلام آباد مسيرة تضامن مع الكشميريين شارك فيها رجال ونساء, وطغت عليها أصوات تنادي بالحرية للكشميريين.
 
وقال أحمد حسن, أحد المشاركين بالمسيرة للجزيرة نت، إنه يتعين أن يكون هناك دور إسلامي لحل قضية كشمير في ظل رفض الهند تطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تمنح الكشميريين حق تقرير مصيرهم.
 
وقالت متظاهرة أخرى -هي أمة الرفيع- إن المسيرات صرخة في أذن المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا تجاه معاناة الكشميريين وقمع القوات الهندية. وأضافت أنهم يعانون بصمت ولا أحد يحرك ساكنا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان بالشطر الهندي من كشمير.
 
وقد رفع المتظاهرون لوحات قماشية عليها توقيعاتهم، في حين اتجه وفد من مؤتمر الحرية لجميع الأحزاب الكشميرية إلى مقر الأمم المتحدة بإسلام آباد لتسليم المسؤولين المعنيين رسالة يطالبون فيها بتطبيق القرارات الدولية بشأن كشمير التي كانت سببا في حروب باكستانية هندية.
 
جيلاني تعهد باستمرار بلاده في دعم
مطالب الكشميريين (رويترز-أرشيف)
تقرير المصير
من جانبه شدد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني على موقف بلاده من قضية كشمير، مشيرا إلى أن دعم باكستان للكشميريين سيستمر حتى حصولهم على حق تقرير المصير.
 
ودعا جيلاني المجتمع الدولي إلى القيام بدور أكبر في حل هذه القضية, وأرجع  إعلان الهند مؤخرا رغبتها في العودة إلى طاولة الحوار مع باكستان إلى ضغوط دولية لم يحددها.
 
يُشار إلى أن الهند كانت قد علقت الحوار مع باكستان عقب أحداث مومباي نهاية عام 2008, قبل أن تبدي مؤخرا استعدادها لاستئنافه على مستوى وكلاء وزارة الخارجية بكلا البلدين وهو ما رحبت به إسلام آباد.
 
في الإطار ذاته, رأى الزعيم الكشميري عبد الرشيد الترابي أن الهند غير جادة في الحوار مع باكستان لحل قضية كشمير. وأشار إلى مضي ست سنوات منذ بدأت عملية السلام بين البلدين دون نتائج تذكر. وفي الوقت نفسه, أعرب عن ارتياحه للدعم الشعبي والرسمي الباكستاني للقضية الكشميرية.
 
وقال الترابي للجزيرة نت إن تكرار إطلاق النار من قبل القوات الهندية على طول خط الهدنة مؤخرا مؤشر على عدم رغبة نيودلهي في السلام.
 
وخلص إلى أنه ما لم يمارس المجتمع الدولي ضغطا غير عادي على الهند فلن تكون مستعدة لأي حل.
 
ظفر شيخ فسر الرغبة الهندية في
استئناف الحوار بضغوط أميركية
(الجزيرة نت) 
ورأى المحلل السياسي ظفر شيخ إعلان الهند الأخير عن رغبتها في استئناف الحوار مع باكستان محاولة لخفض التوتر جنوب آسيا بضغط مارسه عليها وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بزيارته الأخيرة للمنطقة.
 
وأضاف شيخ في حديث للجزيرة نت أن نيودلهي غير معنية بحل قضية كشمير، في وقت تحاول فيه واشنطن التمهيد لدور هندي أكبر لها بأفغانستان عقب تهدئة الأوضاع بين البلدين.
 
وقال إن نيودلهي تريد في المقابل إرسال رسالة لباكستان مفادها أن لا خطر قادما من الحدود الشرقية (مع الهند) بما يجعلها تتفرغ للحرب على ما يسمى الإرهاب على حدودها الغربية مع أفغانستان.
المصدر : الجزيرة