هيئة فلسطينية للدفاع عن الثوابت
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 15:21 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 15:21 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ

هيئة فلسطينية للدفاع عن الثوابت

الهيئة الفلسطينية للدفاع عن الثوابت أعلنت انطلاقها من بيروت (الجزيرة نت)

أواب المصري- بيروت

كُشف النقاب في العاصمة اللبنانية بيروت عن إطلاق "الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة". وتهدف الهيئة وفقا للورقة التعريفية الصادرة عنها لحماية حقوق شعب فلسطين الثابتة والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ومحاربة تفكيكها.

وقال الكاتب الفلسطيني بلال الحسن إن "الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الثابتة" التي أعلن عن إنشائها أمس الأربعاء تسعى لبلورة أسس ثقافة فلسطينية تقف في وجه إسرائيل ومخططاتها، وللفت الانتباه إلى وجود تيار فلسطيني يرفض السياسات القائمة على قاعدة اتفاقية أوسلو.

وفي كلمة ألقاها باسم المؤسسين خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء في بيروت، قال الحسن إن الهيئة تعتزم في المرحلة القادمة عقد مؤتمر موسّع ينظّم وضعها القيادي والتنظيمي، فضلا عن لقاءات إعلامية وإطلاق موقع إلكتروني لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية وخدمة مبادئ الهيئة، وإعداد مذكرات قانونية وسياسية تكشف للأمم المتحدة عن المطالب الحقيقية للشعب الفلسطيني.

ووفقا للورقة التعريفية الصادرة عن الهيئة الجديدة فإنها "هيئة عربية شعبية فلسطينية مستقلة، تهدف لحماية حقوق شعب فلسطين الثابتة والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ومحاربة تفكيكها".

وفي حديث مع الجزيرة نت، أوضح الحسن أن الهيئة لم تجرِ اتصالاً بالسلطة الفلسطينية لأن لديها موقفا معارضا للطريقة التي تدير بها المفاوضات، مؤكدا أن المطلوب هو تحديد مرجعية قانونية للتفاوض تستند إلى القانون الدولي.

واعتبر الحسن أن "السلطة عملت منذ أن وُجدت على تذويب مؤسسات منظمة التحرير والإبقاء على اسمها فقط، كجيش التحرير الذي تم استيعابه في أجهزة الأمن، والمجلس الوطني الذي يعد منبع الشرعية الفلسطينية تمّ تجميده ولم يدع للاجتماع منذ 18 سنة".

منير شفيق أحد مؤسسي الهيئة (الجزيرة نت)
جهد تراكمي
أما الكاتب والمفكر الفلسطيني منير شفيق الذي شارك في إنشاء الهيئة الجديدة، فقال للجزيرة نت إن كل جهد يراكم فوق الجهد الذي سبقه، لأن تحرير فلسطين من النهر إلى البحر يحتاج إلى تواصل وإلى سنين طويلة وأجيال متتالية.

من جانبه، قال مدير مجلة الدراسات الفلسطينية أحمد خليفة إنه يولي إطلاق الهيئة أهمية كبرى لأنها أولاً موجودة في الشتات الذي يكاد دوره يكون معطلاً، وثانيا لما تمّ طرحه من قضايا ومواقف، ولما ينوي القائمون عليها القيام به من جهد إعلامي وتنظيمي وسياسي.

وفي حديثه للجزيرة نت قال خليفة إن ما يزيد من أهمية هذه الخطوة أن الجيل الفلسطيني الشاب تكاد تكون ثوابت القضية الفلسطينية وأساسياتها ضائعة في ذهنه، فهو لم يجد أمامه سوى مفاوضات أوسلو، ولم يجد أحدًا يبحث في كيفية تحرير فلسطين.

المصدر : الجزيرة