بيروت تستضيف مؤتمرا عن الطاقة
آخر تحديث: 2010/2/2 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/2 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/18 هـ

بيروت تستضيف مؤتمرا عن الطاقة

من جلسة افتتاح المؤتمر (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-بيروت

ناقش مؤتمر "الطاقة من أجل المستقبل" الذي نظمته شركة "فيرست بروتوكول" في بيروت مصير وتطور الطاقة التقليدية والطاقة البديلة وإمكانية استخراج النفط في لبنان.
 
وألقيت في المؤتمر -الذي عقد الاثنين- كلمات تناولت "تقلبات أسعار النفط في الأسواق المالية العالمية" و"إستراتيجيات تنويع مصادر الطاقة في لبنان 2010-2035"، و"التنقيب في المتوسط: التحديات والفرص" و"الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة" و"تأثير الكهرباء والتلوث النفطي على البيئة".

النفط والغاز
وفي كلمته أمام المؤتمر، تحدث وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل عن موضوع التنقيب عن النفط بقوله إن لبنان منطقة واعدة بالنفط والغاز الذي يشكل ثروة هائلة داعيا إلى عدم التصرف به بالطريقة المتعارف عليها لسد العجز وإنما باعتباره ثروة محفوظة من أجل الوطن.

وألقى زميله وزير البيئة محمد رحال كلمة بعنوان "بروتوكول كوبنهاغن"، متحدثا عن "برنامج وزارته لخلق وحدة دائمة لمتابعة موضوع التغيير المناخي ووضع إستراتيجية عمل في إدخال مفاهيم بيئية في كل إستراتيجيات قطاعات الدولة المختلفة".

خوري (يسار): لدى لبنان طاقة تنافسية عالية بالنسبة للمياه (الجزيرة نت)
وتلاه ممثل منظمة الطاقة البديلة برنار عمون الذي تحدث عن البيئة والطاقة البديلة ونتائج قمة كونبهاغن للمناخ المخيبة للآمال حيث توافقت الدول المشاركة على سقوف غير ملزمة للحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري.

الطاقة المتجددة
أما بيار خوري مدير المركز اللبناني للحفاظ على الطاقة -وهو مؤسسة مرتبطة بوزارة الطاقة- فقد أوضح في حديث للجزيرة نت الإستراتيجيات والخطط النموذجية في مجال الطاقة المتجددة مشيرا إلى أن البيان الوزاري اللبناني وضع خطة للاستفادة من الطاقة المتجددة بنسبة 12% بحلول عام 2020 مقارنة مع 20% في دول الاتحاد الأوروبي.
 
ومع تفاؤله بارتفاع هذه النسب طردا مع تطور الأبحاث والدراسات في هذا المجال، نوه خوري بأن لدى لبنان "طاقة تنافسية عالية بالنسبة للمياه بقوة 250 ميغاوات من أصل 2500، ومجالا واسعا لسدود جديدة على 14 نهرا"، إضافة إلى أن لبنان يتعرض للرياح العالية بنسبة تمكنه من استغلالها لتوليد الطاقة الكهربائية مع إمكانية استخدام الطاقة الشمسية لنفس الغرض.

"
اقرأ أيضا:

الغاز طاقة المستقبل

"

الطاقة التقليدية
من جهته، قال مدير شركة فيرست بروتوكول مارون البلعة للجزيرة نت إنه تم اختيار قطاع النفط موضوعا رئيسيا للنقاش نظرا لأهمية هذه الطاقة، باعتبارها قطاعا واعدا في لبنان والمنطقة بعد أن أثبتت الدراسات وجود احتياطات ضخمة.

وأضاف أن القائمين على تنظيم المؤتمر ارتأوا ضرورة إلقاء الضوء على هذه المسألة وآثارها الاقتصادية الإيجابية خصوصا أن لبنان يعاني من ارتفاع نسبة الدين العام وعدم إمكانية القطاعات الاقتصادية الأخرى على سداده.

وعن اهتمام المؤتمر بالطاقة التقليدية في حين أن العالم يتجه إلى الطاقة البديلة، أشار البلعة إلى خيبة الأمل الكبرى من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاغن الذي كان  يفترض أن يحدث فارقا في مسألة الحد من التلوث، لافتا إلى أن مشاريع الطاقة البديلة وتطورها للحصول على نتائج عملية يستغرق فترة طويلة.

المصدر : الجزيرة