طوبلي بلدة تعاني في الصومال
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ

طوبلي بلدة تعاني في الصومال

نساء أمام المستشفى الذي ساهمت في بنائه جمعية خيرية بحرينية (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-نيروبي

يواجه أهالي بلدة طوبلي الواقعة على الحدود الكينية كغيرهم من الصوماليين ظروفا إنسانية بالغة التعقيد، بسبب انعدام الخدمات الصحية، ونقص ماء الشرب، وانتشار الجهل، والفقر.
 
على الرغم من أهميتها الإستراتيجية، كونها المدينة الثانية بعد كيسمايو اقتصاديا وارتباطها تجاريا بكينيا، يقول بعض سكان طوبلي إن بلدتهم لم تحظ بأي اهتمام يذكر من الحكومات المتعاقبة منذ ميلاد الدولة الصومالية الحديثة في 1960.
 
يقول مدير جمعية التعاون الخيرية الصومالية عبد العزيز بشير آدم للجزيرة نت "أهالي بلدة طوبلي يحتاجون خدمات صحية في المقام الأول"، ويتحدث عن 33 عملية جراحية لنساء مصابات نفّذتها جمعيته الأيام الستة الماضية.
 
الدعم الإسلامي
يقول بشير آدم إن جمعية التربية الإسلامية -مملكة البحرين- مولت المشروع الخيري، وامتدح دور المنظمة البحرينية الإنساني خاصة في جنوب الصومال، وطلب من الجهات الخيرية العربية والإسلامية تقديم خدمات صحية عاجلة إلى الشعب الصومالي الذي يواجه حسبه ظروفا إنسانية بالغة التعقيد، ويعاني انتشار الأمراض لعدم وجود مراكز صحية في معظم المناطق النائية.
 
الطبيب نور بيحي يوزع الأدوية للمحتاجين (الجزيرة نت) 
ووصف الأستاذ حسن ولي -الذي يشرف على إنشاء أول مستشفى في طوبلي- الأوضاع الصحية في البلدة بالكارثية، وقال للجزيرة نت "أخطر الأمراض المنتشرة الملاريا، والإسهال وأمراض النساء، والأطفال" وهي أمراض تهدد حسبه حياة الأطفال والنساء.
 
صوماليو الشتات
وعن المستشفى الجديد قال "أكملنا المرحلة الأولى من المستشفى العام وهو الأول في البلدة منذ عام 1960" ونوّه بأهمية الدعم الذي قدمه صوماليو الشتات خاصة المنحدرين من جوبا.
 
ولعب الدكتور عبدي عيديد حيري دورا محوريا في جمع تبرعات الجالية الصومالية في أوروبا وأميركا وجنوب أفريقيا لبناء مستشفى بلدة طوبلي.
 
لكن بشير آدم يقول إن الخدمات الصحية، كالأطباء والأدوية والوسائل الأخرى الضرورية، منعدمة تماما في المستشفى الذي لم يكتمل بناؤه على أية حال.
 
يراوح عدد سكان طوبلي بين 15 وعشرين ألف نسمة، وتستقبل البلدة يوميا صوماليين يهربون من العنف المتزايد في العاصمة مقديشو وغيرها حيث يعبرونها إلى كينيا.
 
وتخضع البلدة لحركة الشباب المجاهدين التي تحكم قبضتها على معظم جنوبي ووسط الصومال. 
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات