موسوعة لتجارب الأسرى الفلسطينيين
آخر تحديث: 2010/12/6 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/6 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/1 هـ

موسوعة لتجارب الأسرى الفلسطينيين

متحف أبو جهاد يتولى إعداد الموسوعة عن تجربة الأسرى الفلسطينيين (الجزيرة نت)
 
عوض الرجوب-الخليل

في محاولة لإبقاء قضية الأسرى الفلسطينيين على الواجهة وتوثيق معاناتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي, سعى مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة إلى تكوين موسوعة مصورة تتضمن تجارب الأسرى خلال فترة الاعتقال.
 
يتحرك مركز أبو جهاد التابع لجامعة القدس على هذا الصعيد من خلال توزيع استمارة على الأسرى تتضمن كافة جوانب الحياة داخل المعتقل والتجارب التي مروا بها.
 
وقال مدير مركز أبو جهاد فهد أبو الحاج في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من الجزائر حيث يتواصل معرض "شموع الحرية" على هامش المؤتمر العربي الدولي لنصرة الأسرى، إن فكرة الموسوعة تهدف إلى توثيق تجارب الحركة الفلسطينية الأسيرة وتجارب الأشخاص الذين يناضلون سعيا للحرية والاستقلال الوطني.
 
وأوضح أن الموسوعة تتضمن كلمات أصحاب التجارب وصورهم وإنجازاتهم داخل السجون والمشغولات الفنية التي قاموا بها وتراث الأسرى الأدبي والفني، موضحا أن الموسوعة لن تستثني أحدا حتى لو كانت تجربته قصيرة.
 
فهد أبو الحاج: فكرة الموسوعة تهدف إلى توثيق تجارب الحركة الفلسطينية الأسيرة (الجزيرة نت) 
وذكر أن من أهداف الموسوعة حفظ السيرة النضالية للمقاومين والمعتقلين ونقلها للأجيال القادمة وترسيخها في أذهانهم، إضافة إلى حماية "بعض محطات الثورة الفلسطينية من التضليل الذي قد يلحق بها".
 
من جهته أشاد الباحث في قضايا الأسرى فؤاد الخفش بمبادرة إعداد الموسوعة، موضحا أن عدم توثيق التجربة النضالية في سجون الاحتلال من بين الأمور التي تعاني منها الحركة الفلسطينية الأسيرة.
 
وقال إن الكثير من الخبرات مبعثرة وغير موثقة "وهذا يؤدي إلى مشاكل كثيرة منها عدم الاستفادة من التجارب السابقة".
 
شموع بالجزائر
كما أكد أبو الحاج استمرار الجهود المبذولة لإطلاق سفينة "شموع الحرية" بهدف تدويل قضية الأسرى، مشيرا إلى طرح فكرة إطلاق السفينة من ميناء الجزائر على رئيس جبهة التحرير الوطني الجزائري عبد العزيز بلخادم.
 
وأشار إلى أن الفكرة طرحت على المسؤول الجزائري خلال افتتاحه معرض "شموع الحرية" الذي أقيم على هامش مؤتمر نصرة قضية الأسرى في الجزائر العاصمة، والذي يستمر اليوم أيضا، فرحب بها وأيّد دعمها.
 
وشدد أبو الحاج على أهمية إطلاق السفينة من الجزائر "لاعتبارات رمزية كون الجزائر بلد المليون شهيد"، مؤكدا على أهمية الدعم والمساندة الجزائرية لإنجاح المهمة الإنسانية الهادفة إلى تدويل قضية الأسرى.
 
وذكر أن السفينة تنتظر اكتمال الاستعدادات وتوفر الدعم اللازم لانطلاقها حاملة مهتمين وحقوقيين ومتضامنين دوليين نحو دول البحر المتوسط، مشيرا إلى التنسيق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول مفوضية العلاقات الدولية فيها  الدكتور نبيل شعث.
 
فؤاد الخفش: الكثير من الخبرات مبعثرة وغير موثقة (الجزيرة نت)
معرض الجزائر
كما أشار أبو الحاج إلى أن معرض الجزائر يوثق لتجربة الأسرى الفلسطينيين في حقبتي الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي، ويقدم أبرز جوانب حياتهم ومعاناتهم داخل الأسر، ولذلك أبدى المسؤول الجزائري تجاوبه مع الفكرة واستعداد الجزائر لتقديم المساعدة.
 
ونقل عن المسؤول الجزائري إشادته -خلال افتتاح المعرض- بالأم الفلسطينية التي تنجب المقاومين وبتجربة النضال الفلسطيني، وتقديره لـ"الشموع التي تحترق لتنير للآخرين درب الحرية والاستقلال".
 
ووصف الباحث في قضايا الأسرى فؤاد الخفش الذي منعه الاحتلال من المغادرة للمشاركة في مؤتمر الجزائر، الأخير بأنه "نقلة نوعية"، مشيدا بالقائمين عليه وتحديدا رئيس المؤتمر رئيس تجمع الأحزاب العربية عبد العزيز السيد "الذي حرص بشكل مهني وموضوعي على أن يضم كافة أطياف الشعب الفلسطيني الذي توحده قضية الأسرى".
المصدر : الجزيرة

التعليقات