دعوات لشطب "خلق" من قائمة الإرهاب
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ

دعوات لشطب "خلق" من قائمة الإرهاب

منصة المؤتمر الدولي الذي عقد بباريس للتضامن مع المعارضة الإيرانية (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس
 
دعت شخصيات غربية وإسلامية بارزة الولايات المتحدة إلى شطب منظمة مجاهدي خلق، كبرى فصائل المعارضة الإيرانية، من قائمة التنظيمات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.
 
وحثت هذه الشخصيات -في مؤتمر دولي للتضامن مع المعارضة الإيرانية عقد يوم أمس الأربعاء بالعاصمة الفرنسية باريس- الدول الغربية على إنهاء ما أسمتها بـ"سياسة اليد الممدودة" لطهران والسعي لـ"تغيير النظام" في إيران.
 
وطالبت تلك الشخصيات بإنهاء الحصار المفروض على 3400 عضو من مجاهدي خلق في معسكر أشرف الواقع على بعد ستين كيلومترا شمالي العاصمة العراقية بغداد.
 
آلان فيفيان اعتبر دعم المعارضة الإيرانية "الطريق الأنجع" للتعامل مع طهران (الجزيرة نت)
الطريق الأنجع
وقال وزير الدولة الفرنسي السابق للشؤون الخارجية آلان فيفيان إن "على الولايات المتحدة أن تحذو حذو بريطانيا وبقية بلدان الاتحاد الأوروبي التي شطبت اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء في 2009".
 
ورأى السياسي الفرنسي -الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي المعارض- أن دعم المعارضة الإيرانية هو "الطريق الأنجع للتعامل مع الوضع في طهران"، مشيرا إلى أن "سياسة اليد الممدودة" التي اتبعتها الدول الغربية إزاء إيران "لم تدفع الملالي إلى تقديم أي تنازل" بشأن الملف النووي الإيراني.

بيد أن فيفيان انتقد ضمنيا، في كلمته أمام المؤتمر، فكرة شن هجوم عسكري على إيران، معتبرا أن "دعاية النظام" قد تنجح في تقديم مثل هذا الهجوم للرأي العام في المنطقة على أنه "حملة صليبية جديدة" ضد بلد إسلامي.

أما وزير الأمن الداخلي الأميركي السابق توم ريدج فانتقد قرار وزارة الخارجية الأميركية وضع مجاهدي خلق على قائمة "المنظمات الإرهابية" في نهاية تسعينيات القرن الماضي.
 
وأكد أن ذلك التصنيف لم يكن مبنيا على جرم ارتكبته هذه المنظمة، وإنما كان "خطوة حسن نية" أرادت منها الإدارة الأميركية آنذاك تشجيع "تيار الاعتدال" داخل النظام الإيراني الذي كان يتزعمه الرئيس السابق محمد خاتمي.

وطالب ريدج -وهو قيادي جمهوري سابق- وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون باتخاذ "قرار فوري" بسحب اسم مجاهدي خلق مما أسماها "القائمة السوداء"، مشيرا إلى حكم أصدرته محكمة الاستئناف بواشنطن في يوليو/تموز الماضي اعتبر الإبقاء على المنظمة الإيرانية في تلك اللائحة عملا "مخالفا للمسار القانوني العادل".
 
رودولف جولياني: أميركا ارتكبت خطأ كبيرا بتصنيفها مجاهدي خلق إرهابية (الجزيرة نت) 
أمر مشين
من جانبه وصف عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني إلصاق صفة الإرهاب بمجاهدي خلق بأنه "أمر مشين ولا يمكن قبوله"، معتبرا أن "هذا التصنيف يمكن النظام الإيراني من أبلسة أشد معارضيه في الخارج وقمعهم والتنكيل بهم في الداخل".
 
ورأى جولياني أن الولايات المتحدة ارتكبت "خطأ كبيرا" في يناير/كانون الثاني 2009 حينما نقلت مسؤولية مراقبة معسكر أشرف إلى الجيش العراقي.
 
وفي السياق نفسه أعلن رئيس الوزراء الجزائري السابق سيد أحمد غزالي عن وجود حملة دولية واسعة تهدف إلى دفع إدارة الرئيس ألأميركي باراك أوباما إلى نزع صفة "الإرهاب" عن مجاهدي خلق.
 
وأكد أن "53 من الوزراء ورؤساء الحكومات السابقين من مختلف أنحاء العالم بعثوا رسالة في هذا الصدد إلى هيلاري كلينتون".

أما زعيمة مجاهدي خلق مريم رجوي فطالبت بإرسال بعثة مراقبين دوليين دائمين لمعسكر أشرف، معتبرة أن على القوات الأميركية أن تستعيد الإشراف على ذلك الموقع.
 
وقالت المعارضة الإيرانية إن العقوبات الدولية على طهران يجب أن تشمل صادرات البلاد من النفط، مؤكدة أن إخراج منظمتها من قائمة الإرهاب الأميركية سيساعد على إنجاز "التغيير الديمقراطي" في إيران.
المصدر : الجزيرة

التعليقات