معرض بغداد الدولي شهد مشاركات ضعيفة بسبب الوضع الأمني (الجزيرة نت)

علاء يوسف-بغداد
 
خيم الهاجس الأمني على معرض بغداد الدولي في دورته الـ37 التي بدأت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بحضور عربي ودولي لم يرقَ إلى طموح المنظمين.
 
ويقول مدير معرض بغداد الدولي حسين البهادلي إن الدورة هذه المرة كادت تلغى بسبب تأخر تشكيل الحكومة العراقية وأسباب فنية أخرى، لكن المعرض الذي يعتبر تظاهرة اقتصادية نجح في النهاية في الاستمرار.
 
وعن العقبات التي واجهت المعرض، يقول البهادلي إن عدم تشكيل حكومة يأتي على رأس الأسباب التي كانت وراء اعتذار دول وشركات عن المشاركة.
 
إبراهيم: وزارة الإسكان تشارك سنويا في المعرض (الجزيرة نت)
ولذا فإن البديل عن الدول والشركات الغائبة كان القطاع الخاص، وثمّن مشاركة الأردن ومصر من الدول العربية وفرنسا وألمانيا وهولندا من الدول الغربية.
 
وقد بلغ عدد الدول المشاركة 11 دولة لكن أكثرها انسحب مبكرا بسبب الوضع الأمني، فقد انسحب الوفد الفرنسي بعد أربعة أيام، وكذلك انسحب الوفد الألماني بسبب الخروقات الأمنية الأخيرة.
 
ويقول البهادلي إنه لأول مرة تشارك 19 وزارة في هذه الدورة في مجالات مختلفة إضافة للقطاع الخاص الذي شارك بما يزيد على 160 مشاركة.
 
المشاركون
من جهته يقول مدير جناح وزارة الإسكان دلال إبراهيم إن الوزارة تشارك في المعرض كل سنة، فلوزارة الإسكان نشاطات واسعة في بناء المجمعات السكنية في كل محافظات العراق.
 
سيف يرى أن النجاح كان ضئيلا (الجزيرة نت)
أما مدير مكتب الارتباط الألماني ماجد سيف فيقول إن الشركات الألمانية ساهمت للمرة الأولى منذ عام 2003 لكنه يؤكد أن النجاح في هذه الدورة كان ضئيلا بسبب الوضع الأمني الذي دفع الشركات الألمانية للمغادرة سريعا.
 
وقد اتفق الزائرون ممن سألتهم الجزيرة نت على أنهم لم يلحظوا حضورا جيدا في الدورة الحالية، وهو الرأي نفسه الذي عبّر عنه الصحفي محمد مطر، لكن الزائرة هديل خليل اعتبرت أن الدورة جيدة من حيث الدول المشاركة والجمهور.

يذكر أن الشركة العامة للمعارض العراقية أسست عام 1959 وكانت تسمى آنذاك مديرية مصلحة المعارض العراقية، وانضمت الشركة في العام 1971 إلى عضوية اتحاد المعارض الدولية، ومقره باريس، وأقيم أول معرض عراقي عام 1964 في بغداد.

المصدر : الجزيرة