الطلبة رفعوا شعارات ولافتات تدعو إلى الوحدة الوطنية وتعزيز التسامح والمصالحة (الجزيرة نت) 

ضياء الكحلوت-غزة

حمل طلاب من كافة الفصائل السياسية الفلسطينية لوحات تدعو إلى الوحدة والتسامح في المجتمع الفلسطيني وجامعات قطاع غزة خلال وقفة إعلان حملة "مهما اختلفنا فهدفنا واحد"، التي تهدف لتعزيز ثقافة التسامح والحوار.

ووقف طلاب من جميع الفصائل إلى جانب بعضهم للتأكيد على أهمية التسامح والحوار والابتعاد عن الخلافات السياسية، بتنظيم من مركز غزة للدراسات والتنمية ومشروع شبكات.

ودعت الحملة التي تستهدف بالأساس الطلبة في الجامعات الفلسطينية، إلى جعل الأراضي الفلسطينية مكانا للحوار والتسامح والتآخي بين جميع أطياف الشعب بعيدا عن الحزبية.

وحملت اللوحات التي رفعها الطلبة شعارات تدعو إلى الوحدة الوطنية وتعزيز التسامح والمصالحة وتحث القيادات السياسية الفلسطينية على الوحدة والتمسك بها خيارا للشعب الفلسطيني، كما شارك ممثلو الأطر الطلابية من الفصائل في زراعة أشجار زيتون بشكل مشترك.

ووقع الطلبة وممثلوهم ومستقلون ومسؤولون محليون على ورقة تمثل الوحدة والمصالحة وخطوا أسماءهم وتواقيعهم عليها بغية تعميمها بشكل أكبر.

وقال ممثل الكتلة الإسلامية الممثلة لحركة حماس في الجامعة الإسلامية ثائر الأيوب الشيخ إن هذا الجهد ضمن الجهود المبذولة لتعزيز التوافق على الساحة الفلسطينية "التي ندعمها نحن الطلاب ونسعى لتحقيقها بكل الوسائل الممكنة".

ممثل الشبيبة الفتحاوية محمد الجديدي (الجزيرة نت)

حالة بلورة
وأضاف الشيخ في حديث للجزيرة نت "نحن في حالة بلورة اتفاق حقيقي بين الأطر الطلابية لكي يمتد الاعتماد على نظام التمثيل النسبي في الانتخابات الجامعية"، داعيا القيادات الفلسطينية إلى المصالحة وتعزيز فكرة الحوار.

وأشار الشيخ إلى أنه مهما اختلف القادة الفلسطينيون فتجب العودة في النهاية إلى صيغة تفاهم رغم كل الصعوبات. وقال "يجب علينا أن نسعى نحو هذا الهدف ليكتمل التسامح بالحوار وننجح في خلق واقع متسامح في مجتمعنا".

من جانبه قال مندوب الشبيبة الفتحاوية -الإطار الطلابي لحركة فتح في جامعة فلسطين- محمد الجديدي إنهم متمسكون بالتوافق ويأملون أن يتم الاعتماد على وثيقة الأسرى عند حدوث خلاف سياسي.

وأضاف الجديدي للجزيرة نت "همنا فلسطين ولا نريد فئوية ولا حزبية وندعو حكومة غزة إلى أن تسمح لنا بإقامة مهرجان لذكرى القائد الراحل ياسر عرفات".

ودعا إلى تعزيز الحوار قائلا "نحن كأطر طلابية جلسنا مع الكتلة الإسلامية وكسرنا حاجز الخلاف وتطورت العلاقة مع باقي الأطر، وكانت لنا سابقا جهود في الكثير من الجلسات والورش وكان بيننا حوار بناء وهناك انسجام متبادل".

من ناحيته أكد منسق حملة "مهما اختلفنا فهدفنا واحد" أيمن الحافي أن الحملة جزء من مشروع متكامل تم إعداده على مدار 78 ساعة تدريبية للعديد من طلبة الأطر الطلابية المختلفة في جامعات غزة، حيث تلقوا تدريبات مكثفة من خلال ورشات عمل تم إعدادها.

وقال في كلمة في افتتاح الحملة إن الانقسام الفلسطيني أعاق مسيرة التنمية والبناء الوطني الشامل.

المصدر : الجزيرة