التعليم حقل استثماري في ماليزيا
آخر تحديث: 2010/10/17 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر الجزيرة: السلطات المصرية تمنع القافلة الإنسانية الجزائرية من الدخول إلى قطاع غزة
آخر تحديث: 2010/10/17 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/10 هـ

التعليم حقل استثماري في ماليزيا

عدد الطلاب الأجانب بماليزيا تجاوز 80 ألفا يمثل العرب منهم نحو 15% (الجزيرة نت) 

محمود العدم-كوالالمبور
 
تشهد الجامعات الماليزية إقبالا متزايدا من جانب الطلاب الأجانب, وأعلنت وزارة التعليم العالي الماليزية عن خطة لاستقطاب نحو 200 ألف طالب أجنبي في جامعاتها ومعاهدها الحكومية والخاصة بحلول عام 2020.
 
ووفقا لبيانات "مختبر الاستنتاجات للتربية الوطنية"، تقع ماليزيا في الترتيب الـ11 كوجهة للدراسة الجامعية عالميا, حيث تجاوز عدد الطلاب الأجانب فيها 80 ألفا يمثل العرب منهم نحو 15%, في حين تجاوز عددهم من إيران وحدها ستة آلاف طالب.
 
وأرجع وزير التعليم العالي محمد خالد نور الدين ما اعتبره مصدرا لقوة هذه الخطة ونجاحها إلى أربعة برامج دراسية رئيسية هي "المصرفية الإسلامية والسياحة والهندسة والعلوم الطبية".
 
عائدات ضخمة
وتوقع الوزير الماليزي في تصريحات صحفية أن تحقق هذه الخطة عائدات ضخمة للاقتصاد الماليزي, فضلا عن كونها تجعل البلاد وجهة مفضلة على خريطة التعليم العالي العالمي، مشيرا إلى أن كل طالب أجنبي "ينفق على دراسته نحو 10 آلاف دولار".
 
وطبقا لتقارير منشورة على موقع مؤسسة تطوير التجارة الخارجية -وهي مؤسسة حكومية لدعم المشاريع الاستثمارية- فإن اعتبار حقل التعليم واحدا من الحقول الاستثمارية التي تخضع لقوانين المنافسة والعرض والطلب، حقق قفزة نوعية لهذا القطاع, حيث بلغ حجم الاستثمار فيه نحو خمسة مليارات دولار.
 
وذكر الموقع أنه رغم تمثيل الطلبة الأجانب نحو 165 دولة فإن الجامعات الماليزية لم تنجح بعد في استقطاب الطلبة من أوروبا وأميركا وأستراليا, واقتصرت منافستها في هذا السوق على الدول العربية والأفريقية والآسيوية.
 
وأرجع النقص في هذا الجانب إلى رفض كثير من مكاتب الخدمات الجامعية الدولية التعامل مع الجامعات الماليزية لتفضيلهم المكاتب الغربية التي تدفع لها عمولة أكبر, أو بسبب العرف السائد بأن مستوى التعليم في الجامعات الغربية أفضل.
 
الطلاب الأجانب بماليزيا توقعوا ارتفاع
تكاليف الدراسة في المرحلة المقبلة (الجزيرة نت)
الطلبة العرب
وأوضح عدد من الطلبة العرب استطلعت الجزيرة نت آراءهم أن دوافعهم للدراسة في ماليزيا تعود إلى التسهيلات في إجراءات القبول بالجامعة، إضافة إلى شيوع اللغة الإنجليزية مما يوفر قدرا كبيرا من التواصل مع المجتمع.
 
كما أن رخص تكاليف الدراسة مقارنة مع الدول الغربية يعد إحدى أهم ميزات الدراسة في ماليزيا.
 
ويرى بعض الطلبة أن الاهتمام بالبحث العلمي في جامعات ماليزيا التي ترصد له ميزانيات ضخمة, هو من أهم دوافع الدراسة فيها لذوي التخصصات العلمية, كما أن المجال الذي يفتح للطلبة أثناء الدراسة لإجراء الدراسات والبحوث العلمية لا يتوفر في كثير من الدول العربية.
 
كما أشار بعضهم إلى توفر إمكانية الحصول على بعثات دراسية من الجامعات أو الحكومة الماليزية, إضافة إلى توفر الفرصة لإكمال الدراسات العليا, فضلا عن إمكانية توفير هذه الجامعات لفرص العمل فيها.
 
وتحدث عدد من الطلبة عن بعض المعوقات مثل قضاء مدد أطول في الدراسة نتيجة لما يسمونه الروتين المتبع في بعض الجامعات, إضافة إلى وفرة أعداد الطلاب في التخصص الواحد مما يقلل فرص الاستفادة من المختبرات والأجهزة المتطورة.
 
كما توقع بعض الطلاب ارتفاع تكاليف الدراسة في المرحلة المقبلة, بسبب ما يرونه توجها لاعتبار التعليم سلعة تجارية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات