الفن الأوغاديني لمناهضة إثيوبيا
آخر تحديث: 2010/10/10 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/10 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/3 هـ

الفن الأوغاديني لمناهضة إثيوبيا

العروض الفنية شددت على التمسك بالنضال المسلح (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-نيروبي

تحت شعار "وحدة النضال" نظمت الجالية الأوغادينية في كينيا مهرجانا فنيا بمشاركة أكثر من ألف شخص من الجالية، وآخرين من جمهورية الصومال، وسط حراسة أمنية من الشرطة الكينية.
 
وقد قدمت فرقة الفنون الشعبية الأوغادينية عروضا عكست التمسك بـ"النضال المسلح" بالإقليم ضد السلطات الإثيوبية، مع تأييد الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين من أجل تقرير المصير، ومحاكمة قادة إثيوبيا المتورطين بجرائم حرب قالوا إنها مستمرة بحق المدنيين في الإقليم.
 
ودعت الجالية أبناء الإقليم بالداخل والشتات لتوحيد صفوفهم، والوقوف خلف الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين.
 
عبد المالك عيديد: الهدف هو عرض تاريخ النضال الأوغاديني (الجزيرة نت)
وقال رئيس الجالية في كينيا عبد المالك عيديد للجزيرة نت إن "الهدف هو عرض تاريخ النضال الأوغاديني ضد الاحتلال الإثيوبي عبر لغة الفنون الشعبية، وشرح القضية إلى الآخرين", إضافة إلى "عكس معاناة الشعب الصومالي في الإقليم المحتل لمن لا يتابعون ما يجري فيه".
 
وتحدث عبد المالك للجزيرة نت عن مراحل، نضال الشعب الصومالي بالإقليم الأوغاديني ضد ما سماه الاستعمار الإثيوبي منذ القرن الخامس عشر، مؤكدا أهمية الفن في لعب أدوار وصفها بالمحورية.
 
الممثل الشرعي
وقال عبد المالك "إن الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب لتمسكها بالثوابت الوطنية لمقاومة الاحتلال الإثيوبي حتى يزول".
 
وذكر أن تاريخ الجبهة الوطنية "لا يسمح لها بالتخلي عن  المقاومة المسلحة ضد الاستعمار".
 
وفي معرض حديثه عن خيار السلام مع إثيوبيا والذي استجابت له الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي "الاتجاه السلفي الجهادي", قال عبد المالك "إن الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي استسلمت للاحتلال الإثيوبي إثر فشلها في المواجهة العسكرية", مشيرا إلى أنها "تنازلت عن الثوابت الوطنية، والإسلامية لصالح السلطات الإثيوبية".
 
في المقابل, نفت قيادات الجبهة المتحدة في وقت سابق عبر الجزيرة نت الاتهامات الموجهة إليها، بيد أنها قررت اللجوء لخيار المفاوضات مع أديس أبابا "لمصلحة أبناء الإقليم الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية"، وهو ما رفضته الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين قائلة "إن "الاحتلال الإثيوبي هو سبب المعاناة لسكان الإقليم وليست المقاومة المسلحة".
 
ووصف عبد المالك حركة السلام بالإقليم بأنها مجرد خدعة إثيوبية لا علاقة لها بالواقع، مؤكدا استمرار "الاعتقالات التعسفية، والقتل والتعذيب".
 
أما ديق موسى الذي عرف نفسه بأنه رئيس لجنة الفنون الشعبية لأوغادين فقد عبر عن خيبة أمله لإهمال المجتمع الدولي قضية أوغادين، وأسهب في حديثه للجزيرة نت عن ما وصفه باعتداءات القوات الإثيوبية. وذكر أنهم يسعون لعرض قضيتهم أمام العالم الخارجي عبر الفن من خلال القنوات المتاحة لهم.
 
المرأة الأوغادينية طالبت بالتدخل لرفع المعاناة عنها (الجزيرة نت)
وطلب من المجتمع الدولي "كسر سكوته المريب لوقف جرائم الحرب في الإقليم من قبل القوات الإثيوبية" معتبرا أن مأساة أوغادين أخطر مما يجري في إقليم دارفور السوداني.
 
المرأة تعاني
بدورها تحدثت شادة حسن للجزيرة نت عن معاناة المرأة الصومالية في إقليم أوغادين، قائلة إن المرأة "تتعرض للاضطهاد، والاغتصاب، والقتل، والاعتقال، والإهانة اليومية على يد السلطات الإثيوبية".
 
أما الفتاة أمل عبده فقالت للجزيرة نت "فقدنا آباءنا، وأجدادنا في الصغر نتيجة الاحتلال، ونحن نقوم بنفس أدوار أجدادنا حتى يتم تحرير أوغادين". وأضافت أمل "سعادتي ستتم إثر محاكمة رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي، وإنزال أقصى العقوبات بحقه".
 
يشار إلى أن الجالية الأوغادينية بكينيا تعد من أكبر الجاليات وفق ما قاله رئيسها عبد المالك، وتوجد معظمها في مخيمات اللاجئين في إيفا، وحكرطير، وطكحلي، إضافة إلى نيروبي، ومدينة غاريسا عاصمة الإقليم الصومالي في كينيا، وتحتفظ الجالية بعلاقات جيدة مع حكومة كينيا. 
المصدر : الجزيرة