مصاعب أمام رئاسة إسبانيا لأوروبا
آخر تحديث: 2010/1/7 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/7 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/22 هـ

مصاعب أمام رئاسة إسبانيا لأوروبا

ثاباتيرو أول رئيس دوري يتقاسم الرئاسة الأوروبية مع رئيس دائم (رويترز-أرشيف)

تواجه الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي جملة من الصعوبات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي حسب المراقبين الذين يشككون في قدرة مدريد على التعاطي مع جملة القضايا الراهنة.
 
فقد أقدم قراصنة حواسيب مؤخرا على استبدال صورة رئيس الوزراء  الإسباني خوسيه ثاباتيرو ووضعوا مكانها صورة الشخصية البريطانية الكوميدية "السيد بين" على الموقع الإلكتروني لرئاسة الاتحاد الأوروبي، وهو ما طرح تساؤلات.
 
فقد اعتبرت صحيفة فايننشال تايمز أن الحادث ينم عن الشكوك في قدرة إسبانيا على إدارة الاتحاد الأوروبي في هذا الظرف الحساس.
 
ويرى المتابعون أن تولي إسبانيا رئاسة الاتحاد يواجه جملة من التحديات البارزة أبرزها بدء تطبيق معاهدة لشبونة.
 
مصاعب اقتصادية
كما أن ثاباتيرو يعد أول رئيس دوري يتقاسم رئاسة الاتحاد مع رئيس دائم للاتحاد ووزير خارجية، وهو ما قد يخلق بعض التوتر حسب مراقبين في مدريد.
 
ويستدل المشككون في الرئاسة الإسبانية بالمتاعب الاقتصادية التي تعاني منها إسبانيا بمواجهتها أسوأ ركود منذ 60 عاما, ليتساءلوا عن قدرتها على إدارة الانتعاش الاقتصادي للاتحاد الأوروبي.
 
كما زاد عدد العاطلين عن العمل إلى الضعف في غضون عامين حيث بلغت نسبة البطالة الآن نحو 20% لتمثل ضعف المتوسط في الاتحاد.
 
وأدت الإجراءات التي اتخذت لإبعاد شبح البطالة في خلق عجز في الميزانية ضعف الرقم المسموح به في الاتحاد الأوروبي الذي حدده بما لا يتجاوز 3% من إجمالي الناتج المحلي.
 
السياسة الخارجية
أما في مجال السياسة الخارجية فقد بدت الرهانات الأولى من خلال التعاطي الإسباني مع العلاقات بين الاتحاد وكوبا والتي أثارت جدلا أوروبيا.
 
فخطط مدريد تسعى لتغيير سياسات "العزلة والحصار والحظر" المنتهجة ضد كوبا بأشكال أكثر اعتدالا بحسب وزير الخارجية ميغيل موراتينوس.
 
لكن منع كوبا برلمانيا إسبانيا بالاتحاد الأوروبي من دخول أراضيها أثار شكوكا إزاء مدى جدوى الخطط الإسبانية كبديل للإستراتيجية الأوروبية القائمة على زيادة حرية الرأي داخل كوبا، حسب صحيفة إلباييس الإسبانية.
المصدر : الألمانية