إحدى جلسات مؤتمر مؤسسات البحوث والدراسات بالعالم الإسلامي (الجزيرة نت)

سعد عبد المجيد-إسطنبول
   
 
اتفق المشاركون بمؤتمر مؤسسات البحوث والدراسات بالعالم الإسلامي الذي اختتم في إسطنبول الجمعة، على التعاون والعمل المشترك لصالح العالم الإسلامي عبر خطة عمل مدتها عشر سنوات تقيم مؤسسة دولية للدراسات والبحوث للدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي لها شبكة اتصال واسعة توحد وتدرس الخبرات والتجارب لمراكز البحوث الإسلامية.
 
ودعا البيان الختامي للمؤتمر المسمى "بيان إسطنبول" إلى إنشاء موقع إلكتروني بلغات منظمة المؤتمر الإسلامي وعقد منتدى سنوي يحق لكل أعضاء المنظمة استضافته على أن تكون إسطنبول هي مقر إدارته.
 
وقد انعقد المؤتمر الأول لمؤسسات البحوث والدراسات الفكرية والسياسية بالعالم الإسلامي الذي نظمه مركز تاسام التركي للبحوث الآسيوية والإستراتيجية بعنوان "حضارة السلام والتعاون"، واستمر يومين.
 
وبحث المؤتمر الإسلامي تفعيل وتقارب تلك المؤسسات البحثية لتقوم بدور في تقديم حلول وأفكار وتوصيات تعالج المشاكل القائمة في العالم الإسلامي.
 
وشارك في افتتاح المؤتمر رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو وعدد كبير من الساسة والدبلوماسيين ورؤساء مراكز البحوث والدراسات السياسية والفكرية الإستراتيجية.
 
كما بحث المشاركون من 40 دولة عربية وإسلامية موضوعات بشأن حضارة السلام والوظيفة الجديدة لمنظمة المؤتمر الإسلامي والمشاكل والسياسات الأمنية المشتركة وطرائق الحل ووضع حلول للصدامات بالعالم الإسلامي والديمقراطية وحقوق الإنسان بدول المنظمة والتعاون بين مؤسسات ومراكز الدراسات والبحوث الإسلامية على طريق الدبلوماسية الشعبية. 
 
تبني خطة عمل
 عارف أرصوى اعتبر المؤتمر خطوة هامة في عمل مراكز البحوث والدراسات (الجزيرة نت)
وقد ركز بيان إسطنبول على دعم خطة عمل مدتها عشر سنوات لمنظمة المؤتمر الإسلامي ترمي إلى تأسيس مجموعة "فكر" ومجموعة "اتصال" والتعاون المتبادل لمواجهة المخاطر والجرائم الدولية والإرهاب والتهديدات المتصاعدة في دول المنظمة، وتعاون مؤسسات ومراكز البحوث فيما بينها، علاوة على عقد منتدى سنوي يحق للدول الأعضاء استضافته على أن تكون إسطنبول مقرًّا لإدارته.
 
وفي حديث للجزيرة نت قال مدير مركز الدراسات الآسيوية التركي الدكتور سليمان شن صوى إن المؤتمر عقد لجمع أكبر قدر من العاملين بالمراكز البحثية والفكرية السياسية للحوار وتبادل الرأي حول سبل وآليات التعاون المشترك.
 
أما الدكتور عارف أرصوى مدير مركز البحوث الاقتصادية والاجتماعية التركي فقال للجزيرة نت إن هذا المؤتمر خطوة هامة على مستوى عمل مراكز البحوث والدراسات لكي تتحرك لمواجهة المشاكل القائمة والتقارب والتفاهم بينها لأن الأمة الإسلامية لديها إمكانات كثيرة معطلة.

المصدر : الجزيرة