عرب بألمانيا يتذكرون مأساة غزة
آخر تحديث: 2010/1/16 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/16 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/1 هـ

عرب بألمانيا يتذكرون مأساة غزة

مشاركون في الوقفة يحملون صورا لضحايا العدوان الإسرائيل على القطاع (الجزيرة نت)

خاص-الجزيرة نت
 
لم يمنع الصقيع الشديد والانخفاض الحاد في درجة الحرارة عشرات الفلسطينيين والعرب ببرلين من المشاركة في وقفة تضامنية مساء أمس الجمعة أمام كنيسة الذكريات التاريخية بقلب العاصمة الألمانية للتذكير بالكوارث الإنسانية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وحملت الوقفة -التي دعت إليها المنظمات الفلسطينية والعربية في برلين- عنوان "أوقفوا إبادة الفلسطينيين في غزة.. اكسروا حصار غزة"، وهي تمثل جزءا من فعاليات مختلفة سيتم تعميمها في ألمانيا وأوروبا خلال الفترة من 13 إلى 19 يناير/كانون الثاني سنويا إحياء لذكرى شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
 
وكون المشاركون في الوقفة التضامنية تشكيلة من الشموع باسم غزة وسط الشارع الرئيسي الذي تجمعوا فيه، ورفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية وصورا لأطفال مدنيين استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة.
 
المشاركون كتبوا اسم غزة بالشموع (الجزيرة نت)
بيان للألمان
ودعا بيان وزعه المشاركون في الوقفة على المواطنين الألمان إلى "تدخل دولي لإنهاء ما يعاني منه سكان قطاع غزة من تبعات الحصار الظالم والمجازر التي ارتكبها في حقهم الاحتلال الإسرائيلي".
 
وتطرق إلى ما ترتب عن العدوان من استشهاد وإصابة آلاف المدنيين وتدمير معظم البنى التحتية والمنازل والمصانع والمرافق العامة وشبكات المياه والكهرباء في قطاع غزة.

ولفت البيان إلى تسبب الحصار الإسرائيلي المستمر على غزة للعام الرابع في وفاة 370 مريضا ومصابا مؤخرا نتيجة لعدم وجود إمكانيات كافية للعلاج.
 
وأشار إلى قضاء أعداد كبيرة من الأسر بالقطاع لشتائهم الثاني في الخيام والعراء بعد أن منعت إسرائيل دخول مواد البناء المخصصة لإعادة الإعمار.

وحذر "من تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية لنحو مليون ونصف مليون فلسطيني محاصرين داخل غزة بشكل كارثي بعد شروع الحكومة المصرية في بناء جدار فولاذي بطول عدة كيلومترات على الحدود مع  القطاع".

وثمن البيان الدعم والتضامن الذي أظهره المواطنون الألمان خلال مظاهرات التنديد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع وفي محافل سياسية وثقافية مختلفة.
 
وأشاد بالمشاركة المباشرة والدعم المعنوي لحركات السلام الألمانية والعالمية، في المظاهرات الفلسطينية السلمية في مدينتي بعلين ونعلين ضد جدار الفصل الإسرائيلي.

وأثنى البيان "على تأييد كثير من القواعد الشعبية الألمانية لحقوق الشعب الفلسطيني رغم صمت معظم السياسيين والإعلاميين الألمان تجاه المعاناة الواقعة على هذا الشعب".

"صنع في إسرائيل" عنوان مجموعة صور لأطفال غزة الشهداء (الجزيرة نت)
غالاوي والقرضاوي

ومن جانبه اعتبر منظم الوقفة التضامنية الناشط الفلسطيني أحمد محيسن "أن الوقفة مثلت تعبيرا عن الاستنكار لما يتعرض له أهلنا في غزة من إبادة بسلاح التجويع والحصار وبناء الجدران الفولاذية"، مستنكراً ما أسماه تخاذل النظام الرسمي العربي وصمته على جريمة الإبادة الجارية في غزة.

وأثنى محيسن -في تصريح للجزيرة نت- على جهود النائب البريطاني جورج غالاوي في إغاثة المكلومين في القطاع المحاصر، كما وجه التحية "للعلامة يوسف القرضاوي الذي انتصر للحق ولفلسطين والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية برفضه لبناء مصر الجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة".

واعتبر "أن كل ما قيل لتبرير بناء الجدار الفولاذي لم يكن متصورا صدوره من الشقيقة الكبرى مصر، التي كانت دائما رأس الحربة في التصدي للظلم والطغيان الواقع على الأمة". 

يشار إلى أن عددا كبيرا من المدن الألمانية ستشهد اليوم السبت فعاليات مختلفة دعا إليها التجمع الفلسطيني في ألمانيا، للتذكير بالمأساة الجارية في قطاع غزة والتضامن مع سكانه المحاصرين.
المصدر : الجزيرة

التعليقات