حركة سياحية نشطة بمدينة أريحا
آخر تحديث: 2009/9/8 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/8 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/19 هـ

حركة سياحية نشطة بمدينة أريحا

مرافق سياحية بمدينة أريحا (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-أريحا

شهدت مدينة أريحا الفلسطينية حركة سياحية نشطة هذا العام مقارنة مع العام الماضي، وتدفق إليها عشرات السياح المحليين والأجانب ومن عرب 48، مما عزز الآمال في تزايد الأنشطة الاقتصادية فيها.

وعبر مسؤولون في المدينة عن ارتياحهم لنمو القطاع السياحي رغم أجواء الصيف الحارة، مشيرين إلى أن جملة من العوامل ساهمت في تزايد الحركة السياحية خلال شهر أغسطس/آب الماضي مقارنة مع نفس الموسم من العام الماضي.

تعد مدينة أريحا، على بعد عشرة كيلومترات شمال البحر الميت، أهبط مدينة في العالم حيث تنخفض حوالي 250م عن سطح البحر، وقد عثر فيها على مكتشفات تعود إلى عشرة آلاف سنة، تشير إلى أنها ربما تكون أقدم مدينة في العالم.

مرافق سياحية بمدينة أريحا (الجزيرة نت)
أماكن سياحية

يعتبر قصر هشام -نسبة إلى هشام بن عبد الملك الذي حكم في القرن الثاني الهجري- واحدا من أبرز معالم المدينة، إضافة إلى أماكن تاريخية أخرى مثل أريحا القديمة ونهر الأردن، وعدد من الكنائس، والعديد من المتنزهات والمرافق الترفيهية.

ويسكن مدينة أريحا والمخيمات المجاورة لها نحو 25 ألف نسمة، وهي خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

وتعتبر التوغلات الإسرائيلية في أريحا قليلة نسبيا، وقد أزال الاحتلال واحدا من أقدم الحواجز العسكرية كان على مدخلها الجنوبي، لكنه أقام في محيطها أكثر من 11 مستوطنة وصادر مساحات واسعة من أراضيها.

تفيد معطيات نشرها المكتب الإعلامي للشرطة في المدينة أن عدد السياح تجاوز خلال شهر أغسطس/آب الماضي 59 ألف سائح وسائحة، منهم أكثر من 23 ألف سائح أجنبي، ونحو تسعة آلاف و660 سائحا من عرب 48، كما بلغ عدد السياح المحليين من الضفة الغربية أكثر 16 ألف مواطن.

وحسب تقرير للشرطة -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- فإن هناك زيادة في إشغال الغرف الفندقية، إذ تجاوز عدد نزلاء الفنادق تسعة آلاف نزيل من الأجانب وعرب الداخل والمواطنين.

ويقول مدير العلاقات العامة بشرطة أريحا إياد ضراغمة إن هناك زيادة ملحوظ في عدد السياح خلال الشهر الماضي رغم ارتفاع الحرارة بشكل غير مسبوق، مقارنة مع نفس الشهر من العام الفائت حين لم يتجاوز عدد السياح الأجانب خمسة آلاف.

وأرجع ضراغمة في حديث للجزيرة نت تزايد الحركة السياحة هذا العام إلى "توفر حالة أمنية ممتازة في محافظة أريحا، وتوفر أماكن ومناطق سياحية مناسبة وكافية إلى حد كبير، إضافة إلى جهود شرطة السياحة التي تحرس الأماكن السياحية، وإزالة بعض الحواجز الإسرائيلية عن مدخل المدينة".

إياد حمدان: السياحة النشطة تنعكس إيجابا على القطاع الاقتصادي (الجزيرة نت)
نشاط اقتصادي
من جهته بين إياد حمدان -مدير مكتب وزارة السياحة في المدينة- أن الحركة السياحية النشطة تنعكس إيجابا على القطاع الاقتصادي في أريحا والأغوار بشكل عام، مشيرا إلى تنامي حركة المواصلات والفنادق، والمطاعم والمتنزهات، وحركة البيع والشراء وخاصة التحف والمصنوعات اليدوية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن غالبية المغتربين العائدين بهدف قضاء إجازة الصيف بين ذويهم، يدخلون مدينة أريحا، ويحرصون على زيارة معظم الأماكن السياحية، ويقيمون بالفنادق ويشترون الهدايا.

أما بخصوص السياحة المحلية من باقي مدن الضفة الغربية، فذكر أنها تنشط بشكل كبير خلال فصلي الشتاء والربيع، حين تستقبل المدينة مئات الحافلات من المواطنين والرحلات المدرسية.

وقال إن الكثيرين يفضلون خلال الصيف زيارة الأماكن الجبلية الباردة، لكن مدينة أريحا بشكل عام تستقبل من الزوار ضعف ما تستقبله أية مدينة فلسطينية أخرى.

وكانت مدينة بيت لحم، قد شهدت الشهر الماضي حركة سياحية نشطة مع عقد المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وتم حجز ما لا يقل عن ثلاثة آلاف سرير فندقي لاستقبال المشاركين فيه، حسب بلدية المدينة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات