حركة فتح تنتخب اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديدين الخميس (الجزيرة)

عوض الرجوب-الخليل
   
 
لا يلمس مراقبون فوارق جوهرية بين التكتلات غير المعلنة بين قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وهي تستعد لانتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديدين، في اليوم الثالث (الخميس) لمؤتمرها السادس المنعقد بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية منذ الثلاثاء.
 
ورغم حديث البعض عن وجود تحالفات وخلافات داخل الحركة، يرى محللون تحدثوا للجزيرة نت أن كثرة عدد المرشحين للجنة المركزية والمجلس الثوري، تشير إلى أن التحالفات ليست واضحة ولا تعكس خلافات حقيقية بينها حول البرامج والأهداف.
 
ومع فتح باب الترشح اليوم، تتوقع مصادر داخل المؤتمر أن يتنافس ما لا يقل عن مائة قيادي في فتح، ومنهم أعضاء المجلس الثوري الحالي على عضوية اللجنة المركزية المكونة من 18 مقعدا، والمئات على عضوية المجلس الثوري للحركة.
 
أبرز الأسماء
مروان البرغوثي (الجزيرة-أرشيف)
يتداول المحللون عدة أسماء قد يكون البعض أو الغالبية منهم مرشحون للفوز بعضوية اللجنة المركزية ومنها: النائب الأسير مروان البرغوثي، ومسؤول التعبئة والتنظيم في الحركة أبو ماهر غنيم، وسفير فلسطين في القاهرة نبيل عمرو، وعضو المجلس الثوري جبريل الرجوب، والنائب محمد دحلان، والنائب محمود العالول، وعضو المجلس الثوري ورئيس المؤتمر السادس عثمان أبو غربية، وأعضاء اللجنة المركزية حاليا عباس زكي وأحمد قريع ونبيل شعث، وأمين سر حركة فتح في المخيمات اللبنانية سلطان أبو العينين.
 
ويتم تداول أيضا أسماء القياديين عوني المشني ومحمد المدني، والنائب والأسير السابق أبو علي يطا، وعضو المجلس الثوري حسين الشيخ، وعضو المجلس التشريعي ربيحة ذياب ومحافظ نابلس جمال محسين، والنواب صائب عريقات وعزام الأحمد وحسام خضر، ومسؤول فتح في قطاع غزة إبراهيم أبو النجا، ومحافظ نابلس جمال محيسن.

وهناك عدد من أعضاء اللجنة المركزية الحالية من غير المتوقع أن يرشحوا أنفسهم –بحسب المحليين- منهم: صخر حبش، وفاروق القدومي وهاني الحسن، وعبد الله الإفرنجي، وانتصار الوزير، وحكم بلعاوي، ومحمد جهاد، وسليم الزعنون، والطيب عبد الرحيم، إضافة إلى رئيس الحركة الحالي محمود عباس الذي يتوقع مراقبون أن يتم اختياره ضمن الأعضاء الثلاثة الذين تختارهم اللجنة المركزية بعد انتخابها ليصبح العدد 21 عضوا.
 
ورأى الكاتب أسامة العيسة أنه لا خلاف في الجوهر بين القيادات المتوقع ترشحها للجنة المركزية، موضحا أن التكتلات أو المحاور الموجودة لا تعكس اختلافات جوهرية داخل الحركة وإنما تشير إلى تناغم في معظم القضايا.
 
أبرز التحالفات
نبيل عمرو (الجزيرة-أرشيف)
وذكر من التحالفات الموجودة، وإن كانت الفواصل بينها غير واضحة، تحالف أو تقارب محمد دحلان وحسين الشيخ، وتحالف الخارج المكون من سلطان أبو العينين ومحمد غنيم، والتحالف المحسوب على الرئيس ويمثله نبيل عمرو ونبيل شعث وصائب عريقات.
 
وتحدث العيسة عن تكتل للجيل الجديد، جيل المجلس الثوري، ويمثله عوني المشني والنائب أبو علي يطا، مقابل الجيل القديم والمقصود به أعضاء اللجنة المركزية الحالية، دون النظر إلى السن. وتكتل مروان البرغوثي ممثلا في قدورة فارس وزياد أبو عين، مشيرا إلى محور آخر يمثله القطاع النسوي وتتصدره النائبة ربيحة ذياب.
 
وأشار إلى تزايد نفوذ أصحاب سلطة المال والمركز التنظيمي خلال المؤتمر، مما كان له الدور الأبرز في الاستقطاب داخله.
 
وتوقع العيسة أن يطال التجديد في اللجنة المركزية 80% من أعضائها، مضيفا أن التغيير في المؤتمر السادس سيكون في الشكل لا في المضمون "لأن حركة فتح أصبحت رهينة اتفاق أوسلو والسلطة الفلسطينية ومن الصعب أن تعود رائدة للمشروع الوطني".
 
إلى ذلك ذكرت بعض المصادر الفلسطينية أن أبرز الخلافات الموجودة والظاهرة داخل المؤتمر تتعلق بقضايا مناطقية (ضفة وغزة، مدن)، إضافة إلى الخلاف بين القيادييْن سلطان أبو العينين وعباس زكي، والخلاف بين محمد دحلان وجبريل الرجوب.
 
ورأت المصادر أن الجميع داخل المؤتمر يعملون كخلية نحل، والغالبية منهم لا يهتمون بمسألة المحاور والتكتلات، مما يجعل التكهن بطبيعة النتائج أمرا صعبا وغير ممكن نظرا لسرية الاقتراع.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل شعث أن المؤتمرين اتفقوا على إضافة 25 عضوا للمجلس الثوري للحركة وخمسة أعضاء للجنة المركزية ليصبح رصيد غزة الثلث في الانتخابات.

المصدر : الجزيرة