سياسيون: موت الحكيم لن يضر الائتلاف
آخر تحديث: 2009/8/26 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/26 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/6 هـ

سياسيون: موت الحكيم لن يضر الائتلاف

عبد العزيز الحكيم مات متأثر بسرطان الرئة(الفرنسية-أرشيف)
الجزيرة نت – بغداد
 
أكد سياسيون من الائتلاف الوطني العراقي الذي تشكل قبل يومين أن وفاة عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي لن تؤثر على مستقبله السياسي.
 
وقال الدكتور فالح الفياض للجزيرة نت إن الائتلاف الجديد لن يتأثر بوفاة الحكيم الذي كان مريضا ولم يكن موجودا في مرحلة تشكيله.
وتوقع الفياض أن يخلف الحكيم في المجلس الأعلى نائبُه عمار الحكيم، على أن تحسم رئاسة الائتلاف بالانتخاب بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية.
 
وأضاف أن مسألة حدوث انشقاقات مع وفاة الحكيم كانت ضمن الحسابات.
وقال إن تأثير الحكيم في الائتلاف كان واضحاً "كونه من عائلة علمية وابن السيد محسن الحكيم، وهذا يعطيه خصوصية في التعامل، وكذلك نشاطه ونضاله في فترة النظام السابق".
 
توافقات
وتوقع الدكتور علي العنبوري رئيس تجمع العراق، وهو أحد تشكيلات الائتلاف الوطني ألا تؤثر وفاة الحكيم سلبا في التكتل، فقد تشكل حسب قوله بعيدا عن "الشخصنة ونتيجة توافقات سياسية".
 
وقال إن ما يشغل الائتلاف تبني برنامج يتجاوز الإخفاقات السابقة، وأضاف ألا خلاف على خلافة الحكيم.
 
وتؤكد جنان العبيدي النائبة عن الائتلاف العراقي الموحد للجزيرة نت أن  الأحزاب والكتل منشغلة بما ستحققه في الانتخابات، ولن يؤثر غياب الأشخاص على "الخطوات الرصينة" التي يسير عليها الائتلاف.
 
وولد الحكيم في1950 في مدينة النجف، وغادر العراق مطلع الثمانينات إلى إيران، وبرز في الواجهة السياسية بمشاركته في مجلس الحكم، الذي شكله بول بريمر في 2003 بعد الغزو الأميركي، وتولى رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بعد مقتل أخيه محمد باقر بانفجار في أغسطس/آب 2003.
 
وتزعم الحكيم الائتلاف العراقي الموحد بعد انتخابات 2005، وعرفت عنه علاقاته القوية بإيران وتبنيه قضية الفدرالية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات