هدى عماش من العلماء القلائل الذين أطلق سراحهم (رويترز-أرشيف)

الجزيرة نت–بغداد

مازال مئات العلماء وكبار الضباط العراقيين محتجزين لدى القوات الأمريكية منذ أكثر من ست سنوات، دون أن تتوفر أية معلومات عنهم أو عن أماكن احتجازهم.
 
وقد تم اعتقال هؤلاء الضباط والعلماء الذين يعمل أغلبهم في التصنيع العسكري وفي دوائر أمنية أستخباراتية، للتحقيق معهم حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.
 
ورغم إقرار الإدارة الأمريكية منذ أكثر من خمس سنوات بعدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، إلا أن مصير هؤلاء العلماء وكبار الضباط مازال مجهولاً.
 
ولا تعرف عائلات هؤلاء العلماء وكبار الضباط أي شيء عن مصيرهم، حيث لم يتم الاتصال بهم لا عن طريق الصليب الأحمر ولا منظمات حقوق الإنسان.
 
خروقات قانونية
ويؤكد نقيب المحامين العراقيين  ضياء السعدي في حديث للجزيرة نت أن هؤلاء العلماء معتقلون دون تهم ودون قرارات من قاض مختص, كما أن قانون العفو لم يطبق عليهم رغم أن فقراته تشملهم.
 
وطالب السعدي المنظمات والرأي العام العربي والدولي للقيام بحملة من الضغوط لإطلاق سراحهم، خاصة وأن استمرار اعتقالهم يمثل استهداف نواة بناء العراق وإعماره على حد قوله.
 
من جانبه قال رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني  صالح المطلك للجزيرة نت إن الجبهة طالبت بإطلاق سراح العلماء والمختصين في مجال ما يسمى أسلحة الدمار الشامل.
 
وأضاف أنه رغم الجهود المبذولة لم تنجح الجبهة في مسعاها رغم إطلاق بعض منهم مثل د. همام عبد الخالق ود. هدى صالح عماش.
 
مخاوف
ويؤكد المطلك السعي إلى إيجاد ضمانات سواء من الأميركان أو الحكومة العراقية بضمان حياتهم بعد إطلاق سراحهم, أو الحصول على لجوء لهم في دول أخرى.
 
وفي هذا الإطار أعلن المطلك أنه سيزور معتقل بوكا لبحث هذه المسألة مع إدارة المعتقل.
 
بيد أن مصادر في نقابة المحامين العراقيين تؤكد أن أغلب هؤلاء العلماء ليسوا في معتقل بوكا في البصرة أو كامب كروبر في مطار بغداد.

المصدر : الجزيرة