ممثلو المؤسسات الإعلامية أثناء المؤتمر التضامني بغزة (الجزيرة نت)


ضياء الكحلوت-غزة
 
دانت مؤسسات إعلامية فلسطينية تعنى بالدفاع عن الصحفيين قرار تعليق عمل مكتب قناة الجزيرة في الضفة الغربية الصادر عن رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، داعين إلى تكريم الجزيرة بدلا من وقف عملها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد السبت أمام مكتب الجزيرة وسط مدينة غزة ضم ممثلين عن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين والتجمع الإعلامي الفلسطيني وكتلة الصحفي الفلسطيني والتجمع الصحفي الديمقراطي ومؤسسة الثريا للاتصال والإعلام.

وقال رئيس التجمع الإعلامي صالح المصري إن الصحفيين الفلسطينيين فوجئوا بقرار حكومة فياض تعليق العمل في مكتب الجزيرة بالضفة بذريعة التحريض فيما بات يسمى بالوثيقة أو المحضر الذي كشفه فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والذي اتهم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان بالضلوع في مؤامرة إسرائيلية لقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 2004.

قرار متسرع
ودعا المصري إلى توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام واتخاذ التدابير لتمكينهم من أداء عملهم بحرية. وأضاف "نحن إذ نعبر عن إدانتنا واستنكارنا لهذا القرار ونعتبره قراراً متسرعاً لندعو للتراجع عنه إلى حين صدور قرار قضائي نهائي في هذا الشأن" معتبرا القرار انتهاكاً فاضحاً لحرية الرأي والتعبير.

بدوره ثمن رئيس منتدى الإعلاميين عماد الإفرنجي عمل طواقم الجزيرة التي تنقل الرأي والرأي الأخر، مؤكداً أن مراسلي القناة كان لهم دور مميز في نقل الجرائم الإسرائيلية ومعاناة الشعب الفلسطيني.

وذكر الإفرنجي للجزيرة نت أنه تم تشكيل لجنة من الكتل الصحفية الخمسة وسيكون لها فعاليات أخرى للتضامن مع الجزيرة، ووصف ما يجري بحق وسائل الإعلام الفلسطينية في الضفة الغربية بالمجزرة الشرسة.

مؤتمر تكريم الجزيرة حظي بتغطية إعلامية (الجزيرة نت)
حرية الإعلام

وقال الإفرنجي إنه كان يتوقع أن تقوم نقابة الصحافيين الفلسطينيين بهذا الدور، مشيدا بتعاطي وسائل الإعلام مع خبر إغلاق مكتب الجزيرة.

أما حسن جبر عضو التجمع الصحفي الديمقراطي فقال للجزيرة نت إن الاعتصام ليس ضد حكومة أو حزب أو سلطة، بل إنه ضد الاعتداء على حرية الصحفيين ووسائل الإعلام أيا كان المعتدي، داعياً إلى ضرورة منح مزيد من الحرية لوسائل الإعلام في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

بدوره شدد رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني ياسر أبو هين على أن القضية الفلسطينية بحاجة إلى كل وسائل الإعلام التي تعمل بوطنية ومهنية، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بوسائل الإعلام المحلية فقط بل والعربية أيضاً.

وقال أبو هين للجزيرة نت إن القضية الفلسطينية بحاجة إلى وسائل إعلامية تتولى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مشيراً إلى أن الجزيرة تعمل دائما على خدمة القضية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة