ولد داداه: أقبل النتائج الشفافة فقط
آخر تحديث: 2009/7/18 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/18 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/26 هـ

ولد داداه: أقبل النتائج الشفافة فقط

ولد داداه وعن يساره المرشح جميل ولد منصور في مؤتمر صحفي الشهر الماضي (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-نواكشوط
 
قال المرشح الرئاسي وزعيم المعارضة في موريتانيا أحمد ولد داداه إنه سيعترف بالنتائج فقط إذا كان الاقتراع شفافا ونزيها بشهادة الجميع، وهو يعول على اللجنة الوطنية المستقلة والمراقبين المحليين والدوليين والمجموعة الدولية التي التزمت بتوفير الأدوات الفنية والمواكبة العلنية، وعندما تتوافر الشروط سيفي بالتزاماته الديمقراطية، خاصة في ما يتعلق بالاعتراف بالنتائج.
 
وتعرض ولد داداه لاتهامات الجنرال محمد ولد عبد العزيز للمعارضة بالفساد، قائلا في لقاء مع الجزيرة نت إنه لم يجرؤ على اتهامه شخصيا بالفساد، واستغرب حديثه عن الفساد والمفسدين بحكم امتلاكه ثروة تضاهي ما يملكه أثرياء موريتانيا.
 
ودافع عمن انضموا إليه أخيرا قائلا إنهم قادة سياسيون يتزعمون جزءا من الرأي العام في موريتانيا "فلا أعرف أحدا منهم بهذه المواصفات التي لو كانت موجودة لسماهم ولد عبد العزيز بأسمائهم كما يعودنا دائما في خطبه العامة، ولتابعهم قضائيا عندما كان رئيس الدولة الفعلي في الأشهر العشرة الماضية".
 
اتهامات
ورفض ولد داداه اتهامات أطلقها ولد عبد العزيز وكررها الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بحقه وهو أنه كان شريكا ومحرضا على الانقلاب، وقال إنه طيلة تلك الفترة لم يسلك مسلكا يتناقض مع "مواقفنا المعروفة بمناهضة الأحكام العسكرية والأحكام الاستبدادية والسعي إلى إقامة الديمقراطية وترسيخها".
 

"
اقرأ أيضا:
- تاريخ الانقلابات العسكرية في موريتانيا

- موريتانيا وعودة العسكر
"

وأضاف "عندما سمعت اتهامات ولد عبد العزيز علقت بالقول إنه إذا كان يأتمر بأوامري فعلا فأنا أدعوه أن يتخلى عن انقلابه ويعيد السلطة إلى أصحابها الشرعيين وهم الأحزاب الذين يوكل لهم الدستور العمل السياسي، عبر تشاور وطني يثمر انتخابات حرة ونزيهة".
 
وعن انتقادات بعض قوى المعارضة للمجلس الدستوري -المسؤول الرسمي عن إعلان النتائج- قال إنه يأمل أن يتحمل مسؤوليته كاملة لأن "أي تحريف لإرادة الشعب هو دعوة للفتنة"، قبل أن يستدرك قائلا "إن المرشحين هم وحدهم من يحق لهم أن يقبلوا أو يرفضوا نتائج الانتخابات بناء على المعطيات والشروط السالفة الذكر".
 
النيات الحقيقية
وأوضح أن انقلاب ولد عبد العزيز كشف النيات الحقيقية المبيتة للمجلس العسكري الحاكم في الفترة الانتقالية الأولى (2005)، حيث تدخل بوضوح لتوجيه مسار الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 2006/2007.
 
كما اتهم ولد عبد العزيز بالسعي إلى التملص بكل الطرق من استحقاقات اتفاق دكار بين الفرقاء الشهر الماضي بإشراف المجتمع الدولي، والسعي بشتى الطرق لتوجيههه لخدمة هدفه في البقاء في السلطة.
 
وتعهد ولد داداه بقطع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل ونهائي إذا انتخب رئيسا، قائلا إن تجميد هذه العلاقات يثير شكوكا كثيرة، إذ لا يزال منزل سفير الكيان محروسا بما يثير شكوكا في أن هناك من يسكنه.
 
وشدد على أن مكانة الجيش ودوره في حماية السلامة الترابية لموريتانيا وأمنها الوطني، يحتمان عليه الابتعاد عن السياسة والعودة إلى وضعه الطبيعي وأخذ مسافة متساوية من كل المرشحين، لكنه قال إنه مقتنع بأن أفراده سيصوتون وفق قناعاتهم كغيرهم من المواطنين لا لاعتبارات أخرى.
المصدر : الجزيرة

التعليقات