الشعبية تدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني
آخر تحديث: 2009/7/17 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/17 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/25 هـ

الشعبية تدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني

 جميل مزهر يدعو لتحرك جماهيري فلسطيني من أجل تحقيق المصالحة (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة
 
دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر إلى تحرك جماهيري فلسطيني واسع لإنهاء الانقسام والعودة للحوار الشامل من أجل تحقيق المصالحة.
 
وجدد مزهر في مقابلة مع الجزيرة نت دعوة الجبهة إلى عقد مؤتمر دولي "كامل الصلاحيات" لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشددًا على أن "الموقف الأميركي لا يزال منحازا لإسرائيل رغم السياسة الناعمة التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما".
 
واعتبر مزهر استمرار الانقسام الفلسطيني "تدميرا للمشروع الوطني الفلسطيني وخدمة سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تستغل حالة الانقسام لمواصلة بناء المستوطنات وجرائمها ضد الفلسطينيين وبناء جدار الفصل العنصري، وقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية".

وقال إن استمرار الانقسام يعني تعميق الشرخ والتمزق الداخلي، واستمرار الحصار والإغلاق على قطاع غزة، وتراجع أهمية القضية الفلسطينية على كل المستويات والمحافل العربية والدولية، كما يمنع إعادة الإعمار بعد تدمير الاحتلال مئات المنازل في غزة خلال الحرب الأخيرة.
 
الضغوط الخارجية
وذكر مزهر أن هناك ضغوطا وأجندات خارجية "تفعل فعلها في الساحة الفلسطينية، فعندما يكون هناك شرط أمام تشكيل حكومة التوافق الوطني بأن تستجيب لشروط الرباعية الدولية  فهذا شرط يعطل الاتفاق، هذا أحد الشروط الخارجية على الفلسطينيين وتدخل سافر من فارضيه، ويجب احترام رأي وقرار وموقف الفلسطينيين".

وأشار مزهر إلى "جهات أخرى ليس لها نوايا لإتمام المصالحة الفلسطينية،لا أريد تسميتها، لكنها تعتبر الوضع الفلسطيني ورقة ضغط لديها ضمن اللعبة الإقليمية في المنطقة".
 
وبسؤاله عما وصلت الجهود المصرية لإنهاء الانقسام بعد الجولة الأخيرة للوفد الأمني المصري قال إن "الوفد لم يأت بمقترحات جديدة، والحوار يدور في نفس ما قدم من المصريين في القاهرة في إطار الحوار الثنائي، وهو تشكيل لجنة فصائيلية تنسق بين حكومتي غزة ورام الله مرجعيتها الرئيس محمود عباس، والقوة الأمنية المشتركة والخلاف حولها، ومشكلة الانتخابات أيضاً".

فجوة
"
لا تزال هناك هوة وفجوة كبيرة، وهناك في الطرفين أشخاص لهم مصالح في استمرار الانقسام، لأن البعض منتفع ومستفيد من هذا الانقسام

"
وتابع "لا تزال هناك هوة وفجوة كبيرة، وهناك في الطرفين أشخاص لهم مصالح في استمرار الانقسام، لأن البعض منتفع ومستفيد من هذا الانقسام، في غزة هناك من حقق مصالح من الانقسام وفي الضفة هناك من له مصالح ويسعى لإعاقة أي حوار".

وفي تقييمه للوساطة المصرية قال "نحن في الجبهة حذرنا من أن ما تطرحه مصر لإنهاء الانقسام مبني على المحاصّة واقتسام السلطة والثنائية، وهذا لا يؤسس لاتفاق وطني ينهي الانقسام ويعيد الوحدة الوطنية للفلسطينيين، دون حوار شامل لا يمكن أن تعود اللحمة".

وبناء على هذا الرأي دعا مزهر إلى  العودة عن الحوار الثنائي لصالح الحوار الوطني الشامل، "لنبدأ من حيث انتهينا في مارس/آذار الماضي حيث تم الاتفاق على حكومة توافق وطني، وبناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية".

كما طالب بتحرك جماهيري وشعبي واسع يستخدم كأداة ضغط على طرفي الانقسام حركة التحرر الوطني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أجل العودة للحوار الشامل والدفع باتجاه إنهاء الانقسام والتوصل لمصالحة، ونحن نؤكد مجددا لن نكون شهود زور ولن نوقع على أي اتفاق يكرس الانقسام والمحاصّة والثنائية.
 
الاعتقال
واعتبر مزهر الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومة في الضفة "جريمة بحق القضية الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، وضربة للقضية الفلسطينية وإهانة للمقاومة وللمقاومين".
 
وطالب مزهر بالتوقف عن هذا السلوك وأيضا التوقف عن ملاحقة المقاومة والمقاومين في الضفة الغربية التي هي جزء من تنفيذ التزامات السلطة بخريطة الطريق.

كما طالب بالإفراج عن كل المعتقلين واتخاذ قرار من قبل الحركتين للإفراج عن كل المعتقلين في الضفة وغزة وتبييض كل السجون على اعتبار أن الأمر معيق أساسي للتوصل لاتفاق داخلي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات