حزبان كرديان بالعراق يعارضان العملية السياسية والاحتلال
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ

حزبان كرديان بالعراق يعارضان العملية السياسية والاحتلال

حزبا العدالة والحرية الكرديان متمسكان بوحدة العراق (الجزيرة نت-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص
 
يعارض حزبان كرديان عراقيان العملية السياسية، التي ابتدأت عام 2003 بعد الاحتلال الأميركي للعراق، كما يقف هذان الحزبان ضد الاحتلال الأميركي للعراق.
 
وتشكل الحزبان عام 2005 خارج العراق وهما حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي بزعامة أرشد زيباري، الذي يعد من أبرز وجوه عشيرة زيبار، التي تنتشر في غالبية المناطق الشمالية إضافة إلى مدينة الموصل.
 
أما الحزب الثاني فهو حزب الحرية والعدالة الكردستاني الذي يتزعمه جوهر الهركي، المنتمي لعشيرة الهركية الكردية, التي تنتشر في السليمانية وأربيل ودهوك والموصل.
 
ويقدر مراقبون عدد المؤيدين لهذين الحزبين بمئات الآلاف -إن لم يكن أكثر من ذلك- نظرا للثقل العشائري لهما في المناطق الشمالية، إضافة إلى تمسكهم بوحدة العراق ورفض تقسيمه.
 
ويتفق الحزبان على جميع النقاط التي تعتمدها القوى الوطنية العراقية المعارضة للعملية السياسية وللاحتلال، وفي هذا الصدد أكد أرشد زيباري للجزيرة نت التأثير الكبير الذي أصبح يمارسه حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي في الساحة الكردية والعراقية بشكل عام.
 
زيباري انتقد ممارسات الأحزاب الحاكمة في كردستان (الجزيرة نت)
منهاج الوحدة
وقال إن منهاج حزبنا هو الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، و"نحن ضد كافة مشاريع التجزئة والانفصال والتقسيم، ورفض الاحتلال والتمسك بالأخوة العراقية بين كافة مكونات الشعب العراقي، وإزالة التوترات العنصرية الطائفية والدينية".
 
وأضاف زيباري تمسك الحزب بكافة حقوق الأكراد المشروعة، ضمن وحدة العراق واستقلاله وفي ظروف أمنه واستقراره معتبرا الحزب حلقة الوصل الأساسية بين الشعب الكردي وبين بقية مكونات الشعب العراقي.

وبخصوص المرحلة المقبلة في كردستان العراق أكد أنه إذا جرت الانتخابات المقبلة في الإقليم "بشكل حر وديمقراطي، وعلى ضوء التحالفات الجديدة، التي ظهرت على الساحة الكردية العراقية، فإنها لن تكون لصالح الحزبين الحاكمين" هناك، في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الديمقراطي بزعامة جلال الطالباني.
 
وأشار زيباري إلى وجود رفض شعبي واسع في المناطق الشمالية لهذين الحزبين بسبب الممارسات والأخطاء الكبيرة المرفوضة من قبل الشعب الكردي، التي مارسها قسم من ساسة الحزبين الحاكمين، كالفساد الإداري والرشوة والمحسوبية وجمع ثروات طائلة وقمع المعارضين وانتهاك حقوق الإنسان والاستقواء بالمحتل للتسلط على الشعب الكردي.
 
وشدد على أن مستقبل الأكراد هو العيش المشترك مع بقية إخوانهم العراقيين، مناشدا الأكراد بالتمسك بوحدة العراق، لأن العراق بلد الجميع.
 
 الهركي يرفض تقسيم العراق (الجزيرة نت)
ثوابت الحزب
ومن جهته قال جوهر الهركي الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني للجزيرة نت إن أهم ثوابت الحزب هو رفض الفدرالية التي يريدون عبرها تقسيم العراق وتفتيت وحدته الاجتماعية، معتبرا أن تحقيق التنمية في العراق رهن بوحدة البلاد أرضا وشعبا.
 
وفي تقييمه لأداء الأحزاب الكردية الحالية اعتبر أن هذه الأحزاب تعمل في الإطار الفئوي وبتوجهات نفعية، ورغم مرور ست سنوات على سيطرتها على السلطة، إلا أنها لم تقدم للأكراد أي خدمات حقيقية، ناهيك عن اختفاء البرامج التنموية.
 
ووصف الأوضاع السياسية في الانتخابات التي ستجرى في المناطق الشمالية بالمضطربة، بسبب مخاوف الحزبين الرئيسيين من الهزيمة أمام التحالفات الجديدة، يضاف إلى ذلك حالة الانزعاج الشعبي من هذه الأحزاب، بعد فشلها في تقديم ما يريده الأكراد من خدمات ورفاهية.
 
ويعمل الحزبان عبر بيانات وتصريحات يتم نشرها في المواقع الإلكترونية للحزبين على توعية الشعب الكردي للوقوف ضد الفدرالية، التي تعمل على تقسيم العراق، وإيجاد حل لقضية كركوك لتفادي الفتنة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات