من مواجهات عنيفة سابقة بمحافظات اليمن الجنوبية (الجزيرة نت)

إبراهيم القديمي-عدن
لقيت دعوة نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض إلى إعلان انفصال دولة الجنوب وفك الارتباط مع الشمال تأييدا من قبل قادة هيئة الحراك الجنوبي السلمي الذين تبنوا مطالب البيض ووصفوها بأنها مشروعة.

وقال القيادي البارز في هيئة الحراك النائب البرلماني صلاح الشنفرة للجزيرة نت إن البيض هو الرئيس الشرعي لجنوب اليمن وإن دعوته لقيت قبولا لدى جميع قادة الحراك موضحا أن النضال السلمي لأبناء الجنوب سيستمر حتى تحقيق الهدف النهائي الرامي لاستعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وفك الارتباط عن نظام الجمهورية العربية اليمنية والعودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل عام 1990.

ورفض الشنفرة التدخل الأجنبي لتحقيق أهداف الحراك مشددا على شمولية الثورة السلمية لأبناء الجنوب من المهرة حتى الضالع واستمرارها وعدم توقفها حتى تحقق أهدافها المرجوة.

مجلس مؤقت
وكان لقاء أبين -الذي شمل جميع مكونات الحراك السلمي- قد أجمع على تشكيل مجلس مؤقت لقيادة الثورة السلمية الجنوبية برئاسة علي سالم البيض حتى انعقاد المؤتمر الوطني العام في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

 البيض طالب بانفصال الجنوب عن الشمال (الجزيرة-أرشيف)
من جهته جدد
رئيس الهيئة التنفيذية لحركة نجاح ورئيس هيئة الحراك في محافظة لحج ناصر الخبجي تأييده لدعوة البيض موضحا أنها مطلب هيئة الحراك وجميع أبناء الجنوب.

واعترف الخبجي بشرعية البيض بوصفه رئيسا وحيدا لأبناء الجنوب منذ عام 1994 عندما أعلن فك الارتباط بين الجنوب والشمال مطالبا بتطبيق قراري مجلس الأمن 931 و924 اللذين ينصان على عدم فرض الوحدة بالقوة .

ورأى أن انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب اليمن تزيد دعم هيئة الحراك لدعوة البيض بقوة موضحا أن قوات الأمن اعتقلت 1200 شخص بعد مشاركتهم في مظاهرة الخميس الماضي في عدن التي قتل فيها أربعة أشخاص وجرح نحو 50 آخرون.

الحزب الحاكم
بيد أن الأمين العام لمحافظة عدن رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم عبد الكريم الشايف أكد أن دعوة البيض قوبلت بحالة من السخرية والاستهجان لدى كافة أبناء اليمن شمالا وجنوبا.

وقال للجزيرة نت إنه ليس جديدا على البيض أن يرتكب الحماقات وقد سبق له إعلان الانفصال في صيف 94، معربا عن تأييده إرادة الشعب العريضة المرحبة بالوحدة اليمنية التي هي سبب رئي
سي لاستقرار اليمن.

وشدد على القول إن قادة الحراك لا يمثلون الشعب اليمني بأكمله بل يمثلون أنفسهم.

وشكك الشايف في التوازن الفكري للبيض حينما جدد دعوته إلى الانفصال في وقت –كما يقول- أكدت فيه الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية وروسيا وبريطانيا دعمها الواضح لوحدة اليمن متهما الراغبين في تقسيم اليمن بالعمل على إشاعة الفوضى مضيفا أنهم يصطدمون برغبة المجتمع الدولي المؤيدة للوحدة.

المصدر : الجزيرة