لجان خدمات اللاجئين في الضفة تعلن إضرابا مفتوحا
آخر تحديث: 2009/4/8 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/8 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/13 هـ

لجان خدمات اللاجئين في الضفة تعلن إضرابا مفتوحا

الفلسطينيون يحتجون على تقليص خدمات الأونروا كما ونوعا (الفرنسية-أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس

أغلقت لجان الخدمات في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية اليوم الأربعاء كافة مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الرئيسية والفرعية في إضراب جديد أعلنت أنه مستمر حتى إشعار آخر، احتجاجا على ما قالت إنه تقليص خدمات الوكالة المقدمة للفلسطينيين كما ونوعا.

وقال رئيس لجان الخدمات بمخيمات شمال الضفة أحمد ذوقان إن الإضراب يعتبر الثاني عشر من نوعه ضمن سلسلة إضرابات يخوضها اللاجئون الفلسطينيون ضد وكالة الغوث منذ عامين للمطالبة بحقوقهم التي أكد أنها مسلوبة.

وأكد ذوقان للجزيرة نت أن إجراءات وكالة الغوث مقيتة جدا، وأنهم يتهربون مما يتفق معهم عليه، وأن سبب الإضراب يعود تقليص عدد التوزيعات في العام الواحد، إضافة إلى تقليص حجم التوزيع من المواد التموينية، ووقف برنامج الدعم المالي المباشر "الكاش" ووقف برنامج المساعدات الطارئة، وتقليص تشغيل العمالة الطارئة "مشاريع بدل البطالة" إضافة لخصم 50% من حجم المساعدات المقدمة للاجئين خارج المخيمات.

وشدد ذوقان على أن لا فرق بين لاجئ يعيش في مخيم أو آخر يعيش بالمدن والقرى، مستنكرا بذلك الإجراءات التي اتخذتها الوكالة بتقليص حجم المساعدات للاجئين خارج المخيمات، وقال إن "25% من اللاجئين يعيشون في المخيمات، وإن 75% من اللاجئين خارجها يعانون بسبب إجراءات الوكالة".

ذوقان: الوكالة تنفق أموالا طائلة على التشغيل وتقلل من خدماتها  للاجئين (الجزيرة نت)
خدمات أقل
وأضاف أن الوكالة تحاول حل المشكلة في المخيمات ببعض الأجزاء من البرامج، "لكن هناك تضييقا كثيرا على اللاجئين خارج المخيمات" مؤكدا أن الوكالة تستغل كون اللاجئين خارج المخيمات مشتتين بالقرى والمدن، وأنها تطبق إجراءاتها عليهم لتسحبها بعد ذلك على المخيمات.

واتهم ذوقان الأونروا بتكثير نفقاتها عبر تشغيل كم كبير من الموظفين لديها ببرامج متعددة جراء ذلك، قائلا "30% فقط هو ما يقدم للاجئين من خدمات و70% تصرف على نفقات الموظفين في وكالة الغوث".

وأكد أن الوكالة تتهرب من كل الاستحقاقات التي تترتب عليها عقب كل اجتماع معها، وأن همها تطبيق ما يعرف ببرنامج الأمان الاجتماعي والذي يترتب عليه حرمان اللاجئ من مساعدات إذا كان عاملا أو موظفا، وإذا كان يتلقى مساعدة من أحد برامج الوكالة.

ونفى ذوقان أن يكون قطاعي الصحة والتعليم قد شملا بالإضراب، مشيرا إلى أن ذلك لا يخدم قطاعات كبيرة من اللاجئين هم بحاجة لهذين القطاعين، وخاصة القطاع الصحي رغم قلة الخدمات المقدمة عبره.

وقد نفى حسام دية من المكتب الإعلامي لوكالة الغوث أن تكون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أصدرت أي بيان أو تعقيب رسمي بهذا الشأن.

يشار إلى أن سبعمائة ألف لاجئ فلسطيني يتوزعون على قرى ومدن، وقرابة 24 مخيما بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة