نص التعاقد بين الجامعة والبنتاغون(الجزيرة نت)
كشفت وثيقة رسمية جديدة أن الجامعة الأميركية بالقاهرة تعاقدت مع سلاح القوات البرية بوزارة الدفاع بالولايات المتحدة لبنتاغون) لتقديم أبحاث ودراسات مدفوعة الأجر.

فقد أعلنت وكالة (أنباء أميركا إن أرابيك) وثيقة رفضت الجامعة الأميركية بالقاهرة الكشف عن تفاصيلها للإعلام المصري، تؤكد تعاقدا لمدة عام وتحديدا ما بين 20 سبتمبر/ أيلول 2007 وحتى 28 من نفس الشهر العام الماضي بقيمة 138673 دولارا مع البنتاغون وعلى وجه الخصوص القوات البرية.

ويذكر ملخص التعاقد أن التمويل المباشر يأتي من جامعة الدفاع القومي الحربية الخاصة بالدراسات العليا بواشنطن، وتمولها الوزارة ويترأسها رئيس أركان القوات المسلحة مباشرة.

طلب شراء
وفي تعريفه لطبيعة التعاقد بين البنتاغون والجامعة الأميركية، يقول ملخص العقد إن "الجهة المتعاقدة: سلاح القوات البرية تحت عنوان (طلب شراء) من الجهة البائعة وهي الجامعة الأميركية بالقاهرة تحت بند (خدمات إدارية واستشارية أخرى)".

بيد أن هيئة نظام معلومات التوريدات الحكومية (إف بي دي إس) والمسؤولة عن توفير المعلومات المتصلة بالتعاقدات الحكومية منذ العام 2004، قالت إنه لا يمكنها تقديم نسخ كاملة من التعاقدات بما فيها العقد المذكور.

ويأتي هذا بعد أيام من تقرير سابق كشف قيام الجامعة الأميركية بالحصول على عقد بقيمة ستمائة ألف دولار على الأقل لتوريد معلومات وأبحاث عن مصر لصالح الدفاع الأميركية وسلاح البحرية.

وجاء هذا الكشف ضمن مئات آلاف الوثائق التي أصدرها البيت الأبيض عن كيفية إنفاق الإدارة والحكومة الفيدرالية للميزانية للعام 2007.

ومن بين هذه المكتشفات وثيقة رسمية تؤكد أن وزارة الدفاع منحت عقدا بقيمة ستمائة ألف دولار للجامعة الأميركية لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية عن "الأمراض المعدية والأبحاث التطبيقية والتطوير" في مصر.

المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك