تظاهرة فلسطينية سورية ضد غوانتانامو الإسرائيلي
آخر تحديث: 2009/4/23 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/23 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/28 هـ

تظاهرة فلسطينية سورية ضد غوانتانامو الإسرائيلي

مجموعة من الأطفال ارتدوا زيا برتقاليا كتب عليه سجن غوانتانامو (الجزيرة نت) 

وديع عواودة-حيفا

أجمع متظاهرون من فلسطينيي 48 والقدس والجولان على وصف السجون الإسرائيلية بأنها غوانتانامو، ونددوا في تجمع قبالة سجن شطة بالتنكيل بالأسرى مطالبين الطرف الفلسطيني بالثبات على موقفه في رفض الإملاءات الإسرائيلية.

وبينما ارتدت مجموعة من الأطفال زيا برتقاليا كتب عليه "سجن غوانتنامو" في إشارة لعمليات الانتقام والتعذيب التي يتعرض لها آباؤهم, رفع المتظاهرون الشعارات المطالبة بإطلاق الأسرى ورفعوا لافتة ضخمة تقول "ليس عاراً مبيتنا في سجون .. إنما العار أن نبيت عبيدا".

يُشار إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية شرعت في تطبيق المزيد من القيود وعمليات الانتقام، منها تقليص الزيارات وحرمان الأسرى من مشاهدة قناة الجزيرة.

وأكد ناشط من أجل خدمة قضية الأسرى للجزيرة نت أن مصلحة السجون الإسرائيلية تنتقم من الأسرى ومن ذويهم بمنع الزيارات بذرائع مختلفة، وباتت تحرمهم من إدخال الكتب والخدمات الطبية.

وقال قدري أبو واصل إن ظروف أسر الفلسطينيين بإسرائيل باتت مشابهة لشروط غوانتنامو، مشيرا إلى أن مئات العائلات الفلسطينية تحرم منذ سنوات من لقاء أبنائها بالأسر في حين يستخدم السجانون أساليب قمع وحشية بعضها يبقى طي الكتمان.

وأضاف "يشتكي العديد من الأسرى أن طبيب السجن يزورهم بعد ستة شهور من تقديم طلب المعاينة الطبية بينما تعالج أمراض خطيرة بالمسكنات".
وخلال التظاهرة تعالت الهتافات ومنها  "ألف ألف تحية لأسرى الحرية، يا أسير سير سير واحنا معاك للتحرير، كسِّر كسِّر يا سجين كل قيود المحتلين".

وأقيم بالمكان مهرجان خطابي تولّى عرافته الأسير المحرر نضال أبو شيخة، وتوالت الكلمات من أمجد أبو عصب نيابة عن ذوي الأسرى بالقدس المحتلة تلاه فارس الشاعر عن ذوي الأسرى بالجولان السوري المحتل، وألقت مريم صالح عوس من القدس كلمة مؤثّرة وهي زوجة الشهيد جمعة الكيالي الذي استشهد داخل السجن.
المتظاهرون أشادوا بصمود الأسرى وبتفاني عائلاتهم (الجزيرة نت)
إملاءات مرفوضة
وطالب رئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية في كلمته بإطلاق أسرى الحرية، وأشاد بصمودهم وبتفاني عائلاتهم.

واعتبر المهندس رامز جرايسي أن استمرار احتجاز آلاف الأسرى يدلل على حقيقة موقف إسرائيل حيال قضية السلام، وطالب بعدم الرضوخ لإملاءاتها وإدراج أسرى القدس والداخل والجولان بأي صفقة تبادل.

وألقى رئيس لجنة متابعة قضايا الأسرى الشيخ رائد صلاح كلمة أشاد فيها بصمود الأسرى في سجونهم وصبر أهلهم ونشاطهم الدؤوب من أجل الإفراج عنهم. كما حمل النائب د. عفو إغبارية على المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة قائلا إنها تطلق دائما تهديدها ووعيدها وتدق طبول الحرب والعدوان من أجل تكريس الاحتلال بذريعة الأمن.

وأكد إغبارية أن ضمان الأمن والاستقرار ليس بإطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط، وشدد على أن لب الصراع ومصدر استمرار نزف الدماء يكمن بالاحتلال وعلى شرعية مقاومته.

وفي كلمتها قالت الناشطة اليهودية اليسارية تالي فحيمة "كما يريدون لجلعاد شليط أن يعود إلى بيته، هناك أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني وينتظر ذووهم عودتهم إلى بيوتهم بفارغ الصبر".

واستذكرت فحيمة سجنها سنتين ونصف السنة، وتابعت" يشرفني العودة خلف القضبان من أجل خدمة القضية الفلسطينية".
المصدر : الجزيرة

التعليقات