وزير الأسرى: نحن عاجزون عن التأثير بقضية الأسرى
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/17 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/22 هـ

وزير الأسرى: نحن عاجزون عن التأثير بقضية الأسرى

وزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي
(الجزيرة نت)
عوض الرجوب-رام الله
قال وزير شؤون الأسرى في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية أشرف العجرمي إن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يعيشون أوضاعا سيئة، وتتعرض حقوقهم للانتهاك على كل المستويات القانونية والسياسية والإنسانية، دون أن يكون لوزارة الأسرى أي قدرة على التأثير في قضيتهم.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الانتهاكات تطول كل شيء بدءا من الطعام والعلاج الطبي وانتهاء بكل تفاصيل الحياة اليومية "ما يؤكد أن الأسرى والمعتقلين يواجهون سياسة غاية في العدوانية".

وقال إن نقص الطعام والإهمال الطبي أدى إلى استشهاد الأسرى وتدهور وضعهم الصحي، مشددا على أن ما يواجهه المعتقلون من معاناة تفوق ما يتعرض له أي معتقلين آخرين في أي مكان في العالم "ما يدلل بشكل قاطع على أن دولة الاحتلال لا تزال تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني والأسرى على وجه الخصوص".

منع الزيارات
وأشار إلى أن الانتهاكات تطول الأسرى وذويهم، إذ يتواصل منع أهالي قطاع غزة من زيارة ذويهم الأسرى، فيما يعاني ذوو الأسرى في الضفة من عدم انتظام الزيارات لعدد كبير من أبنائهم.

"
من واجب الوزارة والحكومة والسلطة كمؤسسات رسمية السعي من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، أو على الأقل ضمان معاملتهم معاملة إنسانية وسياسية لائقة
"
أشرف العجرمي

وأوضح الوزير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال تفرض عقوبات شديدة على الأسرى فتعزل البعض وتفرض غرامات مالية على آخرين وتمنعهم من التعليم، وإقامة امتحانات التوجيهي، إضافة إلى إجراءات أخرى على مستوى الغرف والوضع الإنساني عامة.

وعن دور وزارة الأسرى تجاه المعتقلين، قال العجرمي إن من واجب الوزارة والحكومة والسلطة كمؤسسات رسمية "السعي من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، أو على الأقل ضمان معاملتهم معاملة إنسانية وسياسية لائقة إلى حين الإفراج عنهم".

وأوضح أنه ليس لدى الوزارة "قدرة معينة للتأثير على وضع الأسرى والمعتقلين داخل السجون، إلا في بعض المجالات الهامشية"، مشيرا إلى تأثير جمود العملية السياسية ووصولها إلى طريق مسدود "الأمر الذي ألقى بظلاله على وضع الأسرى".

تدريب وتأهيل
وذكر أن الوزارة تنفذ برامج للمعتقلين بعد الإفراج عنهم بهدف تأهيلهم وضمان اندماجهم في المجتمع الفلسطيني كعناصر بناءة وفاعلة، مشيرا إلى برامج تعليمية وتدريبية ومهنية تستهدف الأسرى المحررين، إضافة إلى توظيف أكبر عدد من الأسرى في مؤسسات القطاع العام والخاص.

وعن سبل إنهاء ملف الأسرى والإفراج عنهم قال الوزير الفلسطيني إن الأسلوب الأمثل هو حل سياسي نهائي للقضية الفلسطينية ينهي معاناة الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال، معتبرا أن أي إفراجات سواء بعمليات التبادل أو الإفراجات في إطار حسن النوايا الإسرائيلية "لا تلغي هذا الملف الذي ينتهي فقط في إطار حل سياسي شامل".

وأشار العجرمي إلى تمكنه في أوقات سابقة من زيارة عدد من السجون واطلاعه على أوضاع المعتقلين، لكنه أوضح أن سلطات الاحتلال تمنعه الآن من الزيارة وترفض منحه تصريحا لدخول إسرائيل.
المصدر : الجزيرة