شخصيات من عرب 48 تحيي في دير حنا بالجليل الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض
(الجزيرة نت)
 
وديع عواودة-دير حنا
 
تحت شعار "معا في مواجهة العنصرية والفاشية الإسرائيلية" أحيا فلسطينيو الـ48 الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض بمظاهرات ومسيرات توجت بمهرجان شعبي في بلدة دير حنا في الجليل.
 
ورفعت في المهرجان الذي شاركت فيه كافة الأحزاب الوطنية والإسلامية والفعاليات الأهلية الرايات الفلسطينية واللافتات التي تؤكد على التصدي للسياسات الإسرائيلية العدوانية.
 
وتعالت هتافات وطنية أثناء مسيرة ومهرجان دير حنا "مستعمر اطلع برة الأرض عربية حرة" و"فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية" و"علمنا درويش وقال أميركا راس الحية" و"نموت وتحيا فلسطين".
 
واستهل رئيس المجلس البلدي في دير حنا رجا خطيب كلمته أثناء المهرجان بالتأكيد على الوفاء للشهداء، وأن الجماهير الفلسطينية تسير على عهدهم من أجل البقاء والعيش الكريم في وطن الآباء والأجداد.
 
فلسطينيات يشاركن بإحياء يوم الأرض
(الجزيرة نت)
تهويد بحجة تطوير

ودعا حكومة إسرائيل لكبح جماح العنصرية وتقديم أربابها للمحاكمة وتابع "لا لدعاة الفاشية والتمييز العنصري والعدوان ونعم للحقوق المدنية والسياسية وللتعايش الحقيقي القائم على احترام الحقوق بين العرب واليهود".
 
وأكد النائب طلب الصانع من الحزب الديمقراطي العربي على أن يوم الأرض هذا العام ينطوي على أهمية استثنائية على خلفية صعود اليمين المتطرف واعتلائه سدة الحكم مع تنامي توجهات تهويد الجليل والنقب.
 
ودعا الصانع إسرائيل لبناء مشاريع تطوير مناطق النقب والجليل ووقف البرامج العنصرية لتهويدها وإعطاء العرب البالغ عددهم اليوم 1.2 مليون نسمة ويشكلون خمس سكانها حقوقهم، وهم الذين يخضعون لتفرقة عنصرية في كل نواحي الحياة بل باتوا يقفون أمام تجليات الفاشية التي يشارك رموزها بحكومة نتنياهو.
 
ولفتت فاطمة حسين من دير حنا النظر لأهمية إحياء يوم الأرض بوصفه قضية سياسية على خلفية استمرار سياسات التهويد والتهجير الصامت علاوة على كونه فرصة لتثقيف الأجيال الناشئة وزيادة مناعتها في ظل برامج التجهيل الرسمية المعتمدة في المدارس.
 
رواية للأحفاد
وذكرت فاطمة حسين للجزيرة نت أنها تواظب على مشاركة أحفادها في يوم الأرض والمناسبات الوطنية لتعزيز هويتهم الوطنية لمواصلة مشوار البقاء معززين في وطنهم وتحدثت أنها تروي لأحفادها في هذه المناسبات كيف جرح نجلها حسين في يوم الأرض الأول وتوصيهم بأن لا يصفحوا عن من احتل الوطن وصادر ستين دونما من أراضي الأسرة.
 
واعتبر رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة أن قضية الأرض والمسكن هي خط المواجهة الرئيسي بين جماهيرنا الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب وبين السلطة الإسرائيلية التي تتبع سياسة محاصرة الوجود العربي بسلب أراضيهم وتقليص حيز وجودهم.
 
تقديم الورود لشهداء الذكرى (الجزيرة نت)
وأشار زحالقة إلى أن عملية احتلال أرض الفلسطينيين بقوة السلاح مستمرة منذ النكبة، وأن إسرائيل ماضية في سياسة الاستعمار الداخلي وفي احتلال الأرض بغطاء قوانين جائرة وتابع "تتربع إسرائيل مكان الصدارة في العالم بقوانين مصادرة الأراضي حيث صادرت بموجبها أكثر من 80% من أراضي المواطنين الفلسطينيين".
 
نضال مشترك
ودعا النائب اليهودي اليساري دوف حنين في بيانه إلى بناء شراكة عربية يهودية حقيقية، للتصدي للتيارات اليمينية العنصرية الآخذة بالتفشي داخل المجتمع الإسرائيلي.
 
وحذّر من حكومة اليمين القادمة وقال إنها لا تشكل خطرا على الجماهير العربية وحدها، إنما على الهامش الديمقراطي والمجتمع برمته في هذه البلاد ونادى لمواجهتها بحزم ونجاعة.

المصدر : الجزيرة