المصالحة العربية تدعم جهود المصالحة الفلسطينية (الجزيرة)

                                                 

                                                   ضياء الكحلوت- غزة

                                      

يأمل الفلسطينيون أن تترجم القمة العربية في الدوحة دعمهم، وأن تساعد في إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وسط توقعات بأن تنعكس المصالحة العربية المتوقعة في القمة على المصالحة الفلسطينية.

 

وقال قياديون فلسطينيون إن القمة تأتي في وقت حساس يفرض على العرب الوحدة والتماسك للثبات أمام المتغيرات الإقليمية، مؤكدين تطلع الشعب الفلسطيني باهتمام إلى قمة الدوحة.

 

وقال نائب رئيس الوزراء المقال وزير الاقتصاد زياد الظاظا إن الشعب الفلسطيني يأمل من القمة العربية "أن يكون لها دور ريادي للحفاظ على الحقوق لمساندة غزة والشعب الذي يعاني"، مشددًا على أهمية اللقاءات العربية "في كل وقت وزمن".



 

المصالحة

ودعا الظاظا إلى مصالحة عربية حقيقية وصادقة لما لها من أثر على العرب داخليا وخارجيا وعلى مواقفهم، متوقعًا أن تنسحب هذه المصالحة على المصالحة الفلسطينية بما يحقق صمود الشعب وتعزيز دوره في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

 

زياد الظاظا (الجزيرة نت) 
 

وشدد على ضرورة أن يكون للقمة العربية دور في إنهاء الانقسام الفلسطيني لصالح تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

 

كما أعرب عن أمله في أن يكون للقمة دور في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة في فترة كان الصمت العربي والدولي فيها غير مبرر ووصل إلى مراحل خطيرة.

 

من ناحيته قال القيادي في حركة فتح زياد أبو عين إن الشعب الفلسطيني بمختلف مشاربه وأحزابه تتجه أنظاره إلى مؤتمر الدوحة على أمل أن يبدأ الصلح العربي لينعكس على المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن ذلك سيعزز الوحدة الوطنية ويعمل على تجاوز الخلاف.

 

الإعمار

وأوضح أبو عين أن المطلوب من قمة الدوحة أن تساعد القيادة الفلسطينية على إعادة إعمار غزة والمساهمة في المصالحة إضافة إلى الدعم السياسي لها ومساندتها في المحافل الدولية.

 

وقال أبو عين "من دون إجماع كلمة العرب ومن دون وضع إمكانياتهم سويا لا يمكن للملف الفلسطيني أن يتقدم".

أحمد المدلل (الجزيرة نت) 

 

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل فاعتبر أن القمة ضرورية في ظل الوضع العربي الخطير، مؤكدًا  ضرورة أن تخرج القمة بنتائج حقيقية وجدية توحد العرب والفلسطينيين وتدعم مقاومة الشعب الفلسطيني.

 

وأوضح المدلل أن الشعوب العربية تنتظر من القمة أن تدعم فلسطين والسودان وأن تقف موقفا موحدا من الانقسام الفلسطيني لإنهائه بعد أن تنهي الانقسام العربي، مشددا على ضرورة اتخاذ القمة قرارات حقيقية لحماية الحقوق والثوابت الفلسطينية.

 

بدوره قال رئيس وفد الشخصيات المستقلة إلى حوارات القاهرة ياسر الوادية إن المطلوب من قمة الدوحة دعم جهود المصالحة الفلسطينية حتى تصبح واقعا حقيقيا يعالج كافة القضايا الداخلية الملحة التي ينتظرها الشارع الفلسطيني.

 

وذكر الوادية أن الشخصيات الفلسطينية المستقلة تواصل اتصالاتها مع القادة العرب وجامعة الدول العربية لدعم المصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني وللحصول على دعم عربي لهذه المصالحة.

المصدر : الجزيرة