منتدى البحرين الأمني يدعو لتعاون دولي لمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ

منتدى البحرين الأمني يدعو لتعاون دولي لمكافحة الإرهاب

المشاركون رأوا أن تحقيق التوازن الأمني والسلامة لا يتحقق إلا بتعاون الشرطة والجيش (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

أكد المشاركون بمنتدى ومعرض البحرين الأمني الذي اختتم بالعاصمة المنامة الأربعاء ضرورة التعاون الدولي، وتبادل الخبرات لتحسين قدرات الأمن في مكافحة الإرهاب والجريمة.
 
ورأى هؤلاء المسؤولون أن التوازن الأمني والسلامة بالدول والمنطقة لا يتحقق إلا بتعاون الشرطة والقوات المسلحة، فضلا عن تنسيق الخدمات الاستخباراتية بينهما.
 
وبينما شدد البعض على ضرورة استمرار هذه المنتديات، أعلن وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة رغبة بلاده في تنظيمه سنويا وتغيير اسمه العام القادم ليصبح منتدى البحرين الأمني الدولي.
 
وزير الداخلية العراقي جواد البولاني (الجزيرة نت)
وقد ركزت مناقشات اليوم الثاني والأخير من جلسات المنتدى الذي شارك فيه أكثر من ستمائة خبير ومختص وأكاديمي من مختلف دول العالم، على التحديات الجديدة للأمن الداخلي بالولايات المتحدة وأوروبا ودور الجيش بالتخطيط للطوارئ المدنية.
 
كما ناقش المنتدى تحديات الأمن القومي بمنطقة الشرق الأوسط. وفي السياق قال وزير الداخلية العراقي إن مهمة تحقيق الأمن لا يمكن إنجازها بإجراءات عسكرية أو أمنية بل من خلال إجراءات مرتبطة بعوامل الدين والثقافة والتراث والوطنية.
 
ووصف جواد البولاني في كلمته تجربة التعاون بين الشرطة والقوات المسلحة  في العراق بالتجربة الناجحة، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن تمكنت من إدارة العملية الانتخابية وتنظيمها.
 
المخاطر الاقتصادية
أما رئيس الأمن العام البحريني اللواء عبد اللطيف الزياني فحدد بعض المخاطر والتهديدات الأمنية التي يمكن أن تواجهها الدول، من بينها تدهور الاقتصاد العالمي وزيادة نسبة البطالة وتسريح العمالة بالخليج وزيادة نسبة البطالة بما ينذر بمزيد من الاضطراب الأمني بالمنطقة.
 
رئيس الأمن البحريني اللواء عبد اللطيف الزياني (الجزيرة نت)
وأشار المسؤول البحريني إلى أن ما أفرزته انتخابات إسرائيل الأخيرة وفوز اليمين المتطرف يخلق مشاكل أمام حل الصراع العربي الإسرائيلي، مما يزيد تأزم الوضع الأمني بالمنطقة.
 
ورأى وكيل وزارة الداخلية السعودي د. أحمد بن محمد السالم أن ثمة تحديات أخرى تواجه المنطقة يرجع سببها إلى الفكر المنحرف وليس شيئًا آخر، مشيرا إلى أن المملكة خاضت تجربة ناجحة في مواجهة الإرهاب.
 
الصراع الطائفي
وأوضح السالم أن بلاده شهدت السنوات الأخيرة 15 عملية إرهابية ذهب ضحيتها ثمانون قتيلا عسكريًا ومدنيًا، وأن الأجهزة الأمنية تمكنت من إجهاض سبعين محاولة إرهابية بسبب الضربات الاستباقية.
 
كما اعتبر أن الصراع الطائفي بإيران والعراق وباكستان يعد من أهم التحديات التي تواجه المنطقة، إلى جانب ممارسات إسرائيل في القتل وإذلال الفلسطينيين مما يدفع بالمنطقة لمزيد من التطرف والإرهاب.
 
أما أستاذة العلوم السياسية بجامعة الإمارات د. مريم سلطان لوتاه فقد ذكرت أن التطورات التي شهدتها المنطقة قادت لزعزعة النظام العربي، مشيرة إلى أن من هذه التطورات الثورة الإيرانية التي أفقدت الولايات المتحدة ركيزة أساسية لسياساتها متمثلة بنظام الشاه إضافة لتداعيات نشوب الحرب العراقية الإيرانية والتدخل الروسي بأفغانستان.
المصدر : الجزيرة