فعاليات مستمرة بلبنان في ذكرى استشهاد قادة المقاومة
آخر تحديث: 2009/2/25 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/25 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/1 هـ

فعاليات مستمرة بلبنان في ذكرى استشهاد قادة المقاومة

المشاركون أكدوا على الاستمساك بنهج المقاومة (الجزيرة نت)
                                                   
نقولا طعمة-بيروت

في إطار فعاليات متواصلة أطلقها حزب الله اللبناني لإحياء مناسبة استشهاد قادة المقاومة, الأمين العام السابق للحزب عباس الموسوي، والشيخ راغب حرب، وعماد مغنية
توافد أنصار المقاومة على أضرحة الشهداء الثلاثة في جبشيت الجنوبية التي يوجد بها ضريح حرب، والنبي شيت حيث يوجد ضريح الموسوي، وروضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تحوي ضريح مغنية.

كما تقام أنشطة ثقافية وندوات تتحدث عن حياتهم وتضحياتهم في مختلف المناطق اللبنانية، خصوصا في الجنوب والبقاع وبيروت.

فقد أحيت الجمعية الخيرية الإسلامية لأبناء جبيل وكسروان الذكرى، في قاعة الجمعية في كفرسالا قرب عمشيت.

وزار وفد من تجمع اللجان والروابط الشعبية برئاسة الوزير السابق بشارة مرهج روضة الشهيدين ووضع إكليلا من الزهر على ضريح مغنية.

وقال مرهج "في ذكرى استشهاد القادة الثلاث نجدد عهد الالتزام بالمقاومة ثقافة ونهجا للحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون لبنان من كل عدوان، وبناء مجتمع الحرية والعدالة".

كما زار روضة الشهيدين وفد قيادي من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة علي حيدر، ووضع إكليلا من الورد على الضريح. ورأى حيدر أن "الزيارة وفاء لمغنية الذي بذل دماءه وعمل بصمت بعيدا عن الأضواء".
وفود مختلفة شاركت في الاحتفالات (الجزيرة نت)
كما حرص وفد من مؤسسات الإمام الصدر في لبنان ووفد نسائي من الكويت، وأعضاء المكتب السياسي في "تيار التوحيد"، على زيارة أضرحة الشهداء.

وفي تصريح للجزيرة نت اعتبر عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب أبو زينب أن المناسبة  تأكيد على التمسك بنهج المقاومة التي قال إنها تقدم نموذجا نضاليا راقيا.

كما رأى أبو زينب أن الجمهور المشارك في الاحتفالات يؤشّر على مدى "تجذّر" المقاومة في الجماهير.

وقد عمت الاحتفالات بلدة جبشيت الجنوبية، والنبي شيت، وبعلبك، ومعتقل الخيام، حيث ألقيت كلمات للشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب، والنائب حسن فضل الله، والنائب حسن حب الله.

واعتبر المتحدثون "أننا أمام خيار من اثنين، إما المشروع الأميركي الصهيوني، وإما مشروع قوى المقاومة، وأن إستراتيجية لا تعتمد على خيار المقاومة هي ورقة انهزامية".
المصدر : الجزيرة