جدل بشأن الدعوة لإحياء الائتلاف العراقي الموحد
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 19:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض: ترمب وأردوغان ناقشا مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتعزيز الاستقرار الإقليمي
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 19:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ

جدل بشأن الدعوة لإحياء الائتلاف العراقي الموحد

الائتلاف يحاول تجميع صفوفه بعد أن فرقه التنافس الانتخابي الأخير (الجزيرة-أرشيف)

الجزيرة نت-بغداد

أثارت الدعوة لإحياء الائتلاف العراقي الشيعي الموحد جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية العراقية. ففي حين ندد بهذه الخطوة بعض تلك الأوساط باعتبارها محاولة لإحياء ما يعرف بالاصطفاف الطائفي الذي عانت منه البلاد، رحب بها البعض وتحفظ عليها البعض الآخر.

فقد استنكر النائب عن التوافق أحمد العلواني في تصريح للجزيرة نت "محاولات المالكي بعد فوز قائمته بمعظم مقاعد مجالس المحافظات إعادة لملمة كتلة الائتلاف العراقي الموحد".

أحمد العلواني (الجزيرة نت)
المربع الأول
ووصف الخطوة بأنها محاولة للعودة إلى المربع الأول وإلى الاصطفاف والاحتقان والتخندق الطائفي من جديد داخل العملية السياسية، داعيا إلى "عملية سياسية شفافة ومتوازنة ومبنية على أساس الاحترام المتبادل لترسيخ المبادئ الديمقراطية".

وطالب القيادي في حزب الدعوة الإسلامية والنائب عن الائتلاف حيدر العبادي القوى العراقية بنبذ الطائفية والتمسك بالتوافق السياسي داخل مجلس النواب، مشيرا في تصريح للجزيرة نت إلى أن "هناك من يريد أن ينقل المعركة إلى صراع طائفي وأتصور بأن الزمن تجاوز ذلك"، داعيا إلى الكف عن محاولات إسقاط الحكومة.

وكانت مصادر داخل كتلة الائتلاف العراقي الموحد أكدت تحركها لإقناع حزب الفضيلة والتيار الصدري للعودة إلى الكتلة، إثر الدعوة الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي طالب بإعادة النظر بمواقف الائتلاف وتوسيعه وضم قوى جديدة إلى صفوفه.

وقال النائب عباس البياتي في حديث للجزيرة نت إن "الاتصالات بين كيانات الائتلاف مازالت متواصلة لتوحيد مواقفها بشأن العديد من القضايا والمستجدات التي تشهدها الساحة العراقية، مشيرا إلى أن عودة الفضيلة والتيار الصدري "خاضعة للبحث والنقاش لا سيما أن الائتلاف يستمد قوته من دعم المراجع الشيعية فضلا عن قاعدته الجماهيرية الواسعة وبرنامجه الوطني"، مضيفا أن "الانضمام إلى الكتلة مفتوح أمام الجميع للخروج من الأطر الطائفية والقومية".

باسم شريف: ليس للفضيلة النية
في العودة الآن (الجزيرة نت)
أما النائب عن حزب الفضيلة باسم شريف فكشف للجزيرة نت عن استعداد حزبه لبحث ومناقشة المواقف المتعلقة بالمشروع الوطني مع مكونات الائتلاف، نافيا أن يكون في النية الآن العودة إليه، "رغم أننا أبدينا رغبتنا في بحث القضايا التي من شأنها ترسيخ وتفعيل المشروع الوطني".

لا تغيير
من ناحيته استبعد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق رضا جواد تقي حصول متغير في إستراتيجية كتلة الائتلاف التي تضم المجلس الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم، وحزب الدعوة الإسلامية بزعامة المالكي، والدعوة تنظيم العراق، ومنظمة بدر، فضلا عن كتلة التضامن والمستقلين.

وقال للجزيرة نت إن "ما حصل هو أننا قررنا قبل خوض انتخابات مجالس المحافظات الدخول بقوائم منفردة وبعد إعلان النتائج نعود لتحالفاتنا.

على صعيد متصل كشف قيادي في حزب الدعوة الإسلامية جناح رئيس الوزراء نوري المالكي عن رغبته في توطيد وحدة الائتلاف لتحقيق برامجه عبر إجراء تحالفات بين أطرافه لقيادة الحكومات المحلية.

وقال المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- إن المرجع الشيعي علي السيستاني أبلغ المالكي "بضرورة الحفاظ على وحدة الائتلاف وتجميع قواه داخل مجالس المحافظات"، موضحاً "أن المالكي لديه أفكار جديدة تتعلق بإدارة الائتلاف وتوسيعه ورسم إستراتيجيته المستقبلية".

المصدر : الجزيرة