فصائل عراقية: لا حوار ولا اتصالات مع الحكومة
آخر تحديث: 2009/2/13 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الطاقة الإسرائيلي: نحترم رغبة دول عربية في الإبقاء على سرية العلاقات معنا
آخر تحديث: 2009/2/13 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/18 هـ

فصائل عراقية: لا حوار ولا اتصالات مع الحكومة

المالكي دعا الفصائل للحوار ورمي السلاح والانخراط في العملية السياسية (رويترز)

الجزيرة نت-بغداد

أعلنت فصائل عراقية مسلحة رفضها الحوار مع حكومة نوري المالكي، جاء ذلك في تصريحات صحفية للجزيرة نت عبر الهاتف مع عدد من المتحدثين الرسميين باسم جبهة الجهاد والتغيير وتضم (عشرة فصائل) وجيش المجاهدين، الذي إنسحب قبل أشهر من المجلس السياسي للمقاومة العراقية والقيادة العامة للقوات المسلحة، الجيش العراقي.

رداً على الدعوة التي أطلقها مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي للحوار مع الفصائل المسلحة، والتي دعا فيها إلى رمي السلاح والانخراط في العملية السياسية الحالية، معلناً وجود اتصالات وحوارات مع بعض الفصائل، وهذا ما نفاه العديد من الفصائل.

ويوضح الناطق الرسمي لجيش المجاهدين للجزيرة نت الشيخ عبد الرحمن القيسي "أن ما يجري في العراق اليوم من تطبيل وتزمير لانتخابات مجالس المحافظات، ما هو إلا امتداد لمشروع الاحتلال البغيض الذي قبر في العراق على يد المقاومة الإسلامية الباسلة".

واعتبر أن تصريحات "حكومة الإحتلال" اليوم ليست سوى ذر الرماد في العيون. وشدد على أن المقاومة الإسلامية لن ترمي سلاحها والمحتل جاثماً على أرض العراق.

وذكر القيسي أن الدعوة محاولة للالتفاف على المقاومة وشق صفها من خلال "عروض رخيصة وبخسة كالمناصب والأموال، والتي قد تنطلي على بعض ضعاف النفوس، أما نحن فقد سرنا في طريق لا عودة فيه إلى الخلف، فإما أن نصل إلى ما نريد، وإما أن نؤسس لأجيال قادمة لتكمل الطريق الذي بدأناه".

وينفي القيسي نفياً قاطعاً وجود أي نوع من أنواع الاتصالات مع حكومة المالكي، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وحذر في حديثه للجزيرة نت مما أسماه "المؤامرة الدنيئة".

التصعيد
ودعا لتصعيد العمل العسكري ضد قوات الاحتلال وأذنابه -الذين ربطوا مصيرهم بوجوده في العراق- على حد قوله وأكد أيضاً أنه لايوجد أي شخص آخر مخول بالحديث باسم جيش المجاهدين.

من جهته نفى الناطق باسم جبهة الجهاد والتغيير ناصر الدين الحسني، والتي تضم عشرة فصائل بارزة, للجزيرة نت أي نوع من الاتصالات مع حكومة المالكي.

"
الحسني "حكومة المالكي تبذل كل الجهود لتفتيت المقاومة والنيل من المشروع الجهادي في العراق"

"
وقال "إن موقف جبهة الجهاد والتغيير واضح من حكومة المالكي، وإنها ليست بأكثر من أداة لخدمة المشاريع الأميركية".

وأشار إلى أن حكومة المالكي تبذل كل الجهود لتفتيت المقاومة والنيل من المشروع الجهادي في العراق، وتعهد الحسني بأن جميع فصائل جبهة الجهاد ستفشل  العملية السياسية التي صنعها الاحتلال، وقال الحسني "إننا نعلن أن لا حوار مع الاحتلال الأميركي ولا مع مؤسساته وأحزابه وأزلامه، ولا يمكن أن تتهاون البندقية والقذيفة والهاون والعبوة والصاروخ مع أعوان الاحتلال وقوات الغزاة".

وحذر الحسني من مثل هذه الدعوات, ودعا بقية الفصائل المسلحة إلى المزيد من الفعل القتالي في الميدان, وناشد العراقيين جميعاً لدعم المقاومة والوقوف إلى جانبها على طريق تحرير العراق من الاحتلال وأدواته.

وصرح المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة –الجيش العراقي- للجزيرة نت أن إطلاق دعوات الحوار أو اللقاء مع فصائل المقاومة دليل على الخوف المتربع في أعماق المالكي وحكومته وقيادات أجهزته الأمنية, وإدراكهم لقوة فصائل المقاومة واصرارها على هزيمة المحتل الأميركي ومطاردة أعوانه الذين عاثوا فساداً في العراق, ومازالوا يعملون على تفتيت بنيته التحتية حسب قوله.

وأكد أن فصائل المقاومة في العراق وهي تنفي أي نوع من الاتصالات أو الحوار مع المالكي "تدعو حاملي السلاح إلى التكاتف والتوحد في الكلمة وفي الموقف وفي الميدان, وعدم الاستماع إلى مثل هذه الدعوات والأكاذيب, التي دأبت الحكومة على إطلاقها منذ أواخر عام 2005 ولحد الآن".

المصدر : الجزيرة