وسام الحسني يربط زواجه بالإفراج عن والده الأسير (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

يأمل وسام -نجل الأسير الفلسطيني محمد العبد الحسني- أن تنجح الجهود المبذولة لإتمام صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وسام (23 عاما) الذي لم ير والده منذ عشر سنوات،  لم يستجب لدعوات عائلته للزواج مفضلاً الانتظار حتى يتم الإفراج عن والده الذي تنتهي محكوميته بعد سبع سنوات.

لكن وسام واثق من أن والده الذي قارب الخمسين عاما سيكون ضمن الأسرى المفرج عنهم "لأنه من عمداء الأسرى ومن أبرز قيادات العمل الوطني داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أنه يأمل أن تكون فرحة والده فرحتين الأولى بالإفراج والثانية بزواج ابنه الوحيد.

وقال وسام إن عائلته وحتى والده من داخل عزل "هداريم" طالبوه بأن يبحث عن شريكة العمر لكنه مصمم على رفض ذلك، حتى يخرج والده من السجون ويفرج به.

وأوضح وسام أن شقيقتيه تزوجتا ووالده داخل السجن وحينها كانت مشاعر والده داخل المعتقل لا توصف وهو يسمع بزواج ابنتيه دون أن يقف إلى جانبهن وأن يساندهما في الفرح، مشيراً إلى أنه من الصعب أن يكرر هذا المشهد.

وأضاف "أتمنى أن تنتهي قريبا مفاوضات التبادل وأن تواصل المقاومة الإصرار على صفقة تبادل مشرفة يفرج فيها عن الأسرى الكبار وأصحاب المحكوميات العالية والمرضى والأطفال، وآمل أن يكون والدي منهم".

وقال وسام إنه لن يكون سعيداً إذا تزوج ووالده لا يزال رهن الاعتقال، ويريد أن يفرح كبقية أقرانه بأن يكون والده متقدما صفوف المهنئين بعرسه.
 
الأسير محمد الحسني (الجزيرة نت)
دعوة
من جانبها قالت والدة وسام الحاجة ألماظة الحسني (42 عاما) إن الأمل في فصائل المقاومة أن تتمسك بشروطها للإفراج عن جلعاد شاليط "لأن كل عوائل الأسرى تعول على الصفقة المنتظرة".

وأضافت "إن شاء الله تتم الصفقة قريبا وتدخل الفرحة لبيوت عوائل الأسرى وذويهم ويكون الفرح الأكبر بالإفراج عن كل المعتقلين في سجون الاحتلال وإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية".

كما أكدت أن من حق عوائل الأسرى أن تفرح بصفقة تبادل مشرفة يتم فيها الإفراج عن الأسرى المرضى والأطفال والنساء والمقاومين الذين قتلوا إسرائيليين دفاعا عن أرضهم، تصفهم إسرائيل بالملطخة أيديهم بالدماء.

ودعت فصائل المقاومة للتمسك بمطالبها للإفراج عن شاليط والضغط على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى المطلوب الإفراج عنهم.

وتمنت أم وسام أن تكون صفقة مبادلة شاليط قريبة "حتى نفرح بوسام وبأبناء أسرى كثر ينتظرون الإفراج عن أهلهم من أجل الزواج"، معتبرة أن من واجب المقاومة الاستمرار في أسر الجنود حتى إنهاء قضية الأسرى والمعتقلين المنسيين في سجون الاحتلال منذ عشرات السنين.

المصدر : الجزيرة