حسن سلامة (المكتب الفلسطيني الاعلامي )
ولد الأسير حسن سلامة في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في خان يونس بقطاع غزة بتاريخ 9/8/1971. لكن أصوله تعود إلى بلدة الخيمة قضاء الرملة، واعتقل في مدينة الخليل بالضفة الغربية عام 1996.

شارك سلامة في فعاليات الانتفاضة الفلسطينية الأولى وخرج من فلسطين متخفيا عام 1992 أثناء ملاحقته من قبل قوات الاحتلال. وفي الخارج تلقى تدريبا عسكريا ثم عاد إلى فلسطين خفية كما خرج، ليواصل مشاركته في المقاومة. وتبين خلال التحقيق معه أنه تلقى تدريبات عسكرية في سوريا وإيران.

يُتهم حسن سلامة الذي أمضى معظم سنوات سجنه في العزل الانفرادي بالمسؤولية عن سلسلة من أشهر وأشد العمليات ضد إسرائيل، وهي تلك لتي جاءت ردا على اغتيال الشهيد يحيى عياش، وأدت إلى مقتل نحو 45 إسرائيليا وإصابة المئات بجراح.

اعتقل حسن سلامة في مدينة الخليل بتاريخ 17/5/1996، بعد اشتباك مع حاجز إسرائيلي. وسبق أن تداولت وسائل الإعلام أنباء عن مساع أميركية لنقله إلى الولايات المتحدة بهدف الحكم عليه بالإعدام بحجة مشاركته في قتل 3أميركيين خلال عملية فدائية في القدس عام 1996.

وجاءت عمليات حسن سلامة في وقت كانت السلطة تستعد فيه لبسط سيطرتها على مزيد من مدن الضفة الغربية بعد غزة وأريحا، وهو ما اعتبر ضربة لمسيرة التسوية من قبل حركة حماس.

من العمليات التي اتهم بتدبيرها تفجير حافلة رقم 108 في خط 18 في القدس، ومنفذها الشهيد مجدي أبو وردة وأدت إلى مقتل 28 يهوديا، وجرح نحو خمسين آخرين بجراح.

ومن العمليات المنسوبة إليه أيضا عملية مفرق عسقلان ومنفذها إبراهيم سراحنة واعترف الاحتلال في حينه بمقتل مجندة وإصابة نحو أربعين آخرين. وكلتاهما وقعتا بتاريخ 25 فبراير/شباط 1996.

عاش حسن سلامة معظم سنوات سجنه في العزل الانفرادي، ومنع من الاختلاط بباقي الأسرى. وشارك في تأسيس مجموعات لكتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة