أطراف حكومية اتهمت المطلك وعلاوي بالعمل لإدخال البعثيين في البرلمان القادم (الجزيرة)

الجزيرة نت-بغداد

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق، تصاعد الجدل بشأن سعي حزب البعث للدخول إلى البرلمان القادم عبر كتل سياسية أو تحت واجهات أخرى.

وتعد جبهة الحوار الوطني التي يترأسها صالح المطلك والقائمة العراقية التي يترأسها إياد علاوي من أهم الكتل التي وجهت لها اتهامات من أحزاب رئيسية مشاركة في الحكومة العراقية بوصفها الواجهة لعودة البعثيين إلى قبة البرلمان وإلى المشهد السياسي العراقي. وترتكز هذه الاتهامات على ما يقال إنها الخلفية البعثية لكل من علاوي والمطلك.

ونفت النائبة عن جبهة الحوار الوطني ندى إبراهيم أن يكون هناك أي اتفاق أو تنسيق مع حزب البعث لدخول ممثلين عنه في البرلمان المقبل.

وقالت ندى إبراهيم في حديث للجزيرة نت إن جبهة الحوار انضوت تحت لواء "الحركة الوطنية" التي تم تشكيلها مؤخراً مع القائمة العراقية بزعامة علاوي وأطراف أخرى، وأعلنت أن الباب مفتوح لدخول لجميع الوطنيين العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم، وأكدت عدم وجود أي اتفاق مع البعثيين بهذا الشأن.

وأضافت أن "ما يجري منذ عام 2003 من تخبط ورمي الاتهامات، هو بسبب فشل المصالحة، هذا الملف الشائك، وكان يفترض بالبرلمان والحكومة، أن تتوصل إلى حل لهذا الملف قبل أربع سنوات، لأنه سيعيد اللحمة والوحدة للمجتمع العراقي ويعيد الأوضاع إلى حالتها الطبيعية".

وأكدت ندى أن مبدأ كتلتها السياسية هو عدم إقصاء أي شريحة من شرائح المجتمع، وأن القضاء هو السبيل الوحيد للتعامل مع من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين سواء قبل عام 2003 أو بعده، مشيرة إلى أن هناك انتهاكات حصلت منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولغاية 2003، وانتهاكات أكبر حصلت بعد عام 2003، وكلها يجب أن يتم حلها من خلال القضاء العراقي.

وشددت على أن "ما نطمح إليه هو إشراك أي وطني عراقي يريد خدمة العراق والشعب العراقي من خلال المشاركة الجادة في البرلمان العراقي القادم، مهما كانت مسمياته".

نفي

 المختار أكد رفض حزب البعث المشاركة في الانتخابات أو دعم أي قائمة (الجزيرة-أرشيف)
ونفى القيادي البعثي صلاح المختار نفياً قاطعاً أن يكون هناك أي مشاركة لحزب البعث في الانتخابات البرلمانية، وقال للجزيرة نت إن كل ما قيل عن هذه المشاركة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة لا أساس له من الصحة.

وأكد المختار أن "موقف الحزب هو الرفض التام للمشاركة في الانتخابات، أو دعم أية قائمة، لأن ذلك يعني اشتراكا بالعملية السياسية واعترافا بشرعية غير موجودة للاحتلال، لذلك على من يتناول هذا الموضوع أن يكون دقيقاً ويعتمد على مصادر بعثية".

وأضاف المختار أن "ترويج مثل هذه المعلومات الخاطئة استنادا إلى ترشيح عناصر كانت بعثية قبل الغزو فهو تزوير للحقائق، فمن كان حزبياً قبل الغزو فهو الآن ليس بعثياً، لأنه خرج عن منهج وسياسة الحزب بالاشتراك بالانتخابات، والحزب يملك من الجرأة ما يجعله قادراً على التصريح بأي موقف يتخذه".

ونفى المختار اتصال الحزب بأي طرف أو كتلة مشاركة بالانتخابات، وأكد أن هناك كتلاً وشخصيات مرشحة للانتخابات، طلبت دعم الحزب لها، لكن الحزب اعتذر انطلاقا من موقفه المبدئي الرافض للعملية السياسية أصلاً ومنذ البداية.

المصدر : الجزيرة