المتظاهرون نددوا بالعدوان الإسرائيلي على المقدسات في المدينة المقدسة (الجزيرة نت)

شادي الأيوبي-أثينا
 
شارك العشرات من المواطنين اليونانيين والعرب في تظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في أثينا للتعبير عن غضبهم لما يتعرض له المسجد الأقصى في فلسطين من عمليات حصار وحفر أنفاق وتضييق على المصلين والمواطنين العرب في المدينة المقدسة.
 
وحمل المتظاهرون الأعلام ورددوا الشعارات الفلسطينية ورفعوا لافتات التنديد بالعدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
 
ولم تسجل في التظاهرة التي استمرت ساعتين ونصف أي حوادث أو مصادمات مع أفراد الشرطة اليونانية الذين تواجدوا في المكان للمحافظة على الأمن والنظام.
 
وردد المتظاهرون، الذين تجمعوا بدعوة من نادي القدس للأشبال والمبادرة العربية اليونانية لنصرة الشعب الفلسطيني، عبارات التنديد بالعدوان الإسرائيلي على المقدسات العربية والإسلامية، وطالبوا المسلمين والمسيحيين بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات التي تشمل مقدسات المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة.
 
شاب يوزع المنشورات على السيارات المارة بالمكان (الجزيرة نت)
منشورات
ووزع شبان عرب ويونانيون منشورات على السيارات والمارة بالمكان توضح الإجراءات التعسفية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، كما ألقوا خطابات باليونانية والعربية توضح الحالة السيئة التي يمر بها المواطنون العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
وقال ناشطون يونانيون عادوا للتو من الأراضي المحتلة حيث كانوا يتضامنون لأشهر مع الفلسطينيين، إن الأوضاع هناك تحتاج إلى وقفة حازمة وتضامن مستمر، مشيرين إلى أن إسرائيل تستغل فترات الصمت الدولي لتحقيق رغباتها في تهويد مدينة القدس وتوسيع مستوطناتها وطرد المزيد من المواطنين العرب من منازلهم.
 
وأضاف الناشطون أن الاحتلال الإسرائيلي صار يضيق ذرعا بالمتضامنين الدوليين مع الشعب الفلسطيني ويحاول إخافتهم وإيذاءهم لثنيهم عن التواجد في المناطق الفلسطينية المحتلة، وذلك بعدما صاروا ينقلون للعالم الغربي ما يجري هناك.
 
وكان حضور الأطفال العرب ملفتا للنظر حيث كانوا يرددون شعارات وأناشيد تدل على عمق فهمهم لما يجري في فلسطين، وطالبوا أكثر من مرة بحماية أطفال فلسطين الذين يتعرضون للموت من الاحتلال الإسرائيلي دون الرأفة ببراءتهم وضعفهم.
 
المتظاهرون أحرقوا العلم الإسرائيلي
(الجزيرة نت)
إحراق العلم
وأحرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي وداسوه بأقدامهم وسط هتافات منددة بـ"السياسات العنصرية الإسرائيلية" والصمت الدولي إزاءها، واعتبروا أن ما يجري أسوأ حوادث التمييز العنصري والاحتلال غير الشرعي لأنها تجري أمام سمع العالم وبصره وبشكل يومي دون أن يتحرك أحد للتنديد والاستنكار.
 
وقال إبراهيم عبادلة من نادي القدس إن التظاهرة تشير إلى أن الجاليات العربية ليست غافلة عما يجري في الأراضي المحتلة وهي متضامنة مع المدينة المقدسة وتريد أن توصل للعالم صوتها بعدما خنقت أصوات الاحتلال والصمت الدولي كل صوت احتجاج من المدينة المقدسة وفلسطين عموما.
 
وأضاف عبادلة أن الكثير من الأسر العربية طالبت باتخاذ موقف احتجاجي لما يجري في الأقصى والتعبير عن ذلك بتظاهرة واعتصام أمام السفارة الإسرائيلية وإصدار البيانات التي توضح حقيقة الأمور هناك، حيث إن إجراءات التهويد وتقويض المسجد الأقصى لا تصل إلى المواطن الغربي.

المصدر : الجزيرة