الخطيب: قرار عباس هز واشنطن
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ

الخطيب: قرار عباس هز واشنطن

الخطيب: قرار عباس له علاقة بالموقف الإسرائيلي وليس بالحسابات الداخلية (الجزيرة)
المحفوظ الكرطيط-الدوحة
قال مدير المركز الإعلامي الفلسطيني غسان الخطيب إن الأزمة السياسية الناجمة عن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة أحدثت هزة لدى الإدارة الأميركية.

وأوضح الخطيب في حديث للجزيرة نت أن قرار عباس وضع الإدارة الأميركية الحالية أمام مسؤوليتها المتعلقة بضرورة تعامل جدي مع التهرب الإسرائيلي عن استحقاقات العملية السلمية وخريطة الطريق.

وبشأن حيثيات قرار الرئيس الفلسطيني قال الخطيب إن له علاقة بالسلوك الإسرائيلي وبمحاباة الولايات المتحدة لذلك الموقف ولا علاقة له بالحسابات السياسية الفلسطينية الداخلية.

وأشار الخطيب إلى أن الجميع ثمنوا موقف عباس بما في ذلك المعارضة الفلسطينية، ورأوا أنه يجنب القيادة الفلسطينية مخاطر الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل دون مرجعية واضحة.

واستبعد المسؤول الفلسطيني حصول مفاوضات سلام جادة مع الطرف الإسرائيلي، وذلك بالنظر إلى توجهات الرأي العام الحالية والنخبة الحاكمة في إسرائيل حاليا.

وفي هذ الصدد قال الخطيب إن الجانب الفلسطيني جاد بعدم تكرار تجارب المفاوضات السابقة التي لم تأت بأي نتيجة بل تواصلت في ظلها عملية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وأكد الخطيب أنه لم تمارس أي ضغوط داخلية على عباس من أجل اتخاذ ذلك القرار، مشيرا إلى أن الجميع يحاول إقناع الرئيس الفلسطيني بالعدول عن قراره، وهو ما يعني أن الوقت غير مناسب للحديث عن بدائل لتولي القيادة.

"
الخطيب: إمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية لا تزال قائمة لكون مساحة الاتفاق بين الطرفين أكبر من مساحة الخلاف وهناك جهود عربية وفلسطينية لجسر الفجوات المتبقية
"
الانتخابات والمصالحة
ويرى الخطيب الذي سبق له أن تولى حقيبة وزارة العمل أن الانتخابات هي الخلاص من الخلافات الفلسطينية الداخلية، ورجح أنها ستجرى في يناير/كانون الثاني (وفقا للمرسوم الرئاسي) أو في يونيو/حزيران (وفقا للورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية).

وحسب المسؤول الفلسطيني لا تزال إمكانية تحقيق المصالحة الداخلية قائمة واستند في تقييمه إلى كون مساحة الاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أكبر من مساحة الخلاف بينهما.

وتحدث الخطيب عن جهود عربية وفلسطينية حثيثة لجسر الفجوات القليلة المتبقية بين الطرفين الفلسطينيين من أجل تحقيق المصالحة وتنظيم الانتخابات بعد أن أفادت الأطراف الثلاثة (فتح وحماس والمجتمع الدولي) من تجارب ما بعد الانتخابات الفلسطينية السابقة.

وقد دعا الخطيب لوقف التصعيد الإعلامي الناجم عن الخلافات الداخلية، لأن ذلك يعطي انطباعا غير دقيق حول الوضع الفلسطيني الداخلي. كما دعا الصحفيين بدورهم للمساهمة في الحد من ذلك التصعيد وللتركيز على التقدم الذي أحرز وتناول الخلاف بمنطق هادئ.

المصدر : الجزيرة

التعليقات