عراقيون يحملون علم فلسطين خلال تظاهرة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)

الجزيرة نت-بغداد
 
أعلنت ست عشرة جماعة مسلحة عراقية تضامنها مع المقاومة الفلسطينية في غزة، وأطلقت هذه الجماعات سلسلة من الهجمات المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق.
 
وقال ناصر الدين الحسني المتحدث باسم جبهة الجهاد والتغيير، التي تضم عشر فصائل بارزة، في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت "إننا نؤمن بأن العدو الأميركي والعدو الصهيوني يقفان في خندق واحد، ويستهدفان الأمتين العربية والإسلامية، ولا يمكن الفصل بين هؤلاء الأعداء المتوحشين".
 
وأضاف "جميع المقاومين في فصائل جبهة الجهاد والتغيير أعلنوا وقوفهم إلى جانب المقاومين الفلسطينيين في غزة، وباشروا شن هجمات ضد دوريات ومقار قوات الاحتلال الأميركي في العراق، وسارعت القيادات الميدانية إلى تكثيف عملياتها مستخدمة العبوات الناسفة القاتلة وأسلحة القنص والأسلحة الخفيفة, إضافة إلى الهاونات والصواريخ".
 
ووجه الحسني الدعوة إلى جميع الفصائل المقاومة في الأمة العربية وبالأخص المقاومين على أرض العراق لتوجيه الضربات القاصمة إلى قوات الغزو والاحتلال الأميركي وتكبيدهم المزيد من الخسائر.
 
جماعة جديدة
ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة أسبوعه الثاني، انبثقت جماعة عراقية مسلحة جديدة باسم "ألوية الشريعة الخاتمة"، وجاء في بيانها الأول الصادر عن المكتب الإعلامي للتنظيم على الإنترنت "لقد نفذت ألوية الشريعة الخاتمة ضربة موجعة بإطلاق صاروخين من نوع (فاتح) على قاعدة الاحتلال الأميركي على طريق كربلاء النجف، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة". وأكد البيان أن هذا الهجوم "يأتي ردا على الهجوم الوحشي على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة".
 
المقاومة العراقية تعهدت بمواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية (الفرنسية)
حملة ثأر
وأطلق جيش المجاهدين وهو أحد فصائل المقاومة العراقية البارزة، حملة أسماها "حملة الثأر لغزة".
 
وقال المتحدث الإعلامي باسم الجيش أبو عبد الله في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت "لقد اتخذت إمارة الجيش قرارا بشن الهجمات ضد قوات الاحتلال الأميركي في جميع قواطع العمليات، وبكل أشكال العمليات العسكرية في أرض الرافدين".
 
وأضاف "نحن نؤمن بأن الأميركان قد احتلوا العراق لأهداف عدة، ومن أهمها حماية الكيان الصهيوني وإشغال المسلمين عن نصرة إخوتهم في فلسطين".
 
وأعلنت الفصائل الأربع للمجلس السياسي للمقاومة العراقية عن حملة عسكرية واسعة ضد قوات الاحتلال الأميركي، معلنة انضمام جيش المجاهدين في العراق إلى هذه الحملة، وتم تشكيل هيئة إعلامية مشتركة لإصدار البيانات الخاصة بالثأر لغزة. ويضم المجلس السياسي للمقاومة العراقية: الجيش الإسلامي في العراق، وحركة المقاومة الإسلامية حماس العراق، وجماعة أنصار السنة– الهيئة الشرعية، والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية.
 
وتم الإعلان عن تنفيذ العديد من الهجمات، وجاء في بيان أصدره المجلس أن هذه العمليات "تأتي تواصلا مع حملة الزلزلة الجهادية، واستجابة للحملة المباركة التي أطلقتها فصائل المجلس السياسية ردا على العدوان الإجرامي ضد إخواننا الفلسطينيين في غزة".
 
وبالتزامن مع هذه الحملات القتالية، أعلنت قيادة جيش الراشدين، وهو أحد فصائل جبهة الجهاد والتغيير، عن انطلاق حملة "غزة تنتصر بقوة الله". وجاء في البيان الرسمي للراشدين "استجابة للنداء الموجه من أمير الراشدين للنفرة والنجدة لأهلنا المرابطين في غزة، وردا على الاعتداءات المستمرة على أهلنا هناك، فقد انبرى جيش الراشدين لتلبية النداء وضرب رأس الأفعى المحتل الغاصب في العراق".

المصدر : الجزيرة