لجان المقاومة الشعبية: أوقفنا انتصارات إسرائيل على العرب
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ

لجان المقاومة الشعبية: أوقفنا انتصارات إسرائيل على العرب

أبو مجاهد اعتبر أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها (الجزيرة نت)
ضياء الكحلوت-غزة

قال أبو مجاهد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إن مشروع المقاومة حقق انتصارات عديدة على إسرائيل وأوقف انتصاراتها على العرب، وأسقط مقولة "الجيش الذي لا يقهر".
 
وأضاف أبو مجاهد في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت أن المقاومة في فلسطين ستطور نفسها وتسمر حتى تحرير كامل تراب فلسطين، ووجودها مرتبط بالاحتلال، واعتبر أن إسرائيل فشلت في حربها لأنها لم تحقق شيئاً من العناوين الكبيرة التي جاءت بها.
 
مهلة أسبوع
وقال إن مهلة الأسبوع هي لإعطاء الوسطاء فرصتهم لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني، وشدد على أن وقف إطلاق النار والقبول به فلسطينياً لا يكون سارياً إذا بقي جندي إسرائيلي واحد في القطاع ولم يرفع الحصار.
 
وأكد أن على كل طرف عربي أو دولي يريد أن يرى الهدوء في المنطقة المسارعة إلى لجم إسرائيل وإيقاف عدوانها ورفع الحصار الجائر وفتح المعابر.
 
وقال أبو مجاهد إن المقاومة الفلسطينية لم تستغرب ولم تتفاجأ بحجم العدوان الكبير، وعزا تصاعده إلى فشل الاحتلال في مواجهة المقاومين في الميدان ما جعله يستهدف المدنيين ومدارس الأونروا.
 
مبادرات مسمومة
واعتبر أن كل المبادرات المطروحة أعطت انطباعا بأن الحرب بين طرفين وجيشين متساويين يجب وقف إطلاق النار بينهما، وهو منطق ترفض التعاطي معه فصائل المقاومة، فبعضها تضمن بنودا لا تتلاءم مع تطلعات الشعب الفلسطيني، وكانت ضد المقاومة لفرض ما لم يستطع العدو تحقيقه بدباباته.
 
وحذر من أن التهدئة الطويلة مرفوضة فلسطينياً لأنها "تحمل دلالات تستهدف إسقاط خيار المقاومة والجهاد وتحاول تمرير المخططات الصهيونية الخبيثة من تهويد للقدس وتهجير لأهلها وتوسيع الاستيطان والتوغل التطبيعي في المجتمعات العربية في ظل أجواء من الهدوء وهذا لا يعقل في ظل الاحتلال، والقانون الذي يحكم تعاملنا مع المحتل هو المقاومة".
 
تنسيق ميداني
وشدد على أن التنسيق الميداني كان حاضراً بشكل كبير وفى مختلف مناطق القطاع والعلاقة بين المقاومين كانت رائعة جدا والوحدة كانت تسيطر على الميدان والتعاون والتكاتف وتوحيد الجهود لمواجهة العدوان كان لها الأثر الكبير في تقوية الجبهة الداخلية التي وقفت خلف المقاومة ودعمتها بكل قوة.
 
وأعرب عن أمله في أن تتوسع مستويات التنسيق مستقبلا بما يخدم مصلحة المقاومة وتقوية جبهتها وتعزيز موقفها المنتصر بوحدة جماهيرها.
 
وعن استشهاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سعيد صيام، قال أبو مجاهد إنه "بالمنظور المادي الصرف استشهاده خسارة للمقاومة وحماس والحكومة الفلسطينية وللمجتمع الفلسطيني بغزة الذي شعر بالأمن والأمان في فترة قيادته لوزارة الداخلية إلا أنه من المنظور المقاوم فقد كان لاستشهاده الأثر الكبير في تعزيز ثقة الناس بالمقاومة وهي تقدم قادتها وأبنائهم في مواجهة المحرقة الصهيونية".
المصدر : الجزيرة