الاحتلال يعرقل تدفق المساعدات والسلطة تنفي احتجازها
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 03:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 03:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ

الاحتلال يعرقل تدفق المساعدات والسلطة تنفي احتجازها

الاحتلال يسمح بدخول 120 شاحنة في اليوم فقط تحمل مساعدات لغزة (الجزيرة نت)
 
عوض الرجوب-الخليل
 
أكدت مؤسسات إنسانية وأخرى تعنى بجمع التبرعات العينية لقطاع غزة أن إجراءات الاحتلال تعيق تدفق المساعدات إلى المنكوبين، موضحة أن الاحتلال لا يسمح بدخول أكثر من 120 شاحنة يوميا للقطاع.
 
بدورها قالت الحملة الوطنية لإغاثة غزة في الضفة الغربية إنها تعمل بروح وطنية وحدوية بعيدا عن الفئوية، وتمكنت من جمع حمولة مئات الشاحنات من المواد العينية لكن نقلها لغزة يتم ببطء نافية وجود إعاقات من قبل السلطة التي تنفي بدورها الاتهامات الموجهة لها.
 
وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن مسؤولين فلسطينيين في غزة اتهامهم السلطة باحتجاز أكثر من 130 شاحنة محملة بالأغذية قادمة إلى قطاع غزة منذ عشرة أيام.
 
وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها واجهت مضايقات وصعوبات في الأيام الأولى، واوضح الناطق باسم الأونروا سامي مشعشع أن العمل تعرض لبعض المضايقات والتأخير على المعابر، فيما لم تتمكن طواقمها من الوصول إلى مناطق التماس وتلك التي أعلن أنها مغلقة عسكريا طيلة فترة الاجتياح.
 
وعن عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى غزة، أفاد بأنه لم يسمح في بعض الأيام بدخول أي شاحنة، لكن بعد تعليق الأونروا عملها إثر إطلاق النار على قوافلها أصبح يُسمح بدخول ما بين 40 و120 شاحنة.
 
وأكد مشعشع في حديث للجزيرة نت أن المساعدات العربية التي دخلت تحت إشراف الأونروا وعبر شاحناتها نظرا لتوفر الآليات والإمكانيات البشرية وصلت إلى الجهات المحددة لها، نافيا وجود مواد عالقة على المعابر الإسرائيلية سواء من قبل السلطة الفلسطينية أو إسرائيل. أما المساعدات التي تجمع في الضفة فأكد أنها الأسرع في الوصول إلى غزة.
 
وقال إن الجانب الإسرائيلي لا يسمح منذ بدء الحرب بوجود أي شاحنات في المعابر لأسباب أمنية، مشيرا إلى استمرار منع إدخال مواد عينية أرسلت مسبقا كمواد البناء والكتب المدرسية منذ أكثر من عام.
 
سامي خوري: إجراءات الاحتلال تعيق وصول المساعدات سريعا (الجزيرة نت)
من جهته أوضح رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية الناطق الإعلامي باسم الحملة الوطنية لإغاثة غزة باسم خوري أنه تم جمع مئات الشاحنات من المعونات العينية لغزة في الضفة الغربية والخارج، لكن إجراءات الاحتلال تعيق وصولها سريعا، نافيا احتجاز السلطة لأي منها أو منع وصولها.
وقال للجزيرة نت إن الحملة تتواصل بمشاركة مؤسسات مختلفة لإغاثة أهل غزة بدافع وحدوي وطني بعيدا عن الفئوية والخلافات السياسية السائدة، موضحا أن حمولة مئات الشاحنات مكدسة في المخازن في الضفة الغربية وتنتظر دورها في النقل إلى غزة.
 
وأكد أن إسرائيل تضع سقفا أعلى لعدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى غزة، ولا تسمح بأكثر من 120 شاحنة يوميا من إجمالي المساعدات المحلية والعالمية وليس بانتظام، ونصيب الحملة الوطنية منها 10 شاحنات يوميا على الأكثر.
 
نفي الاتهامات
حكومة تصريف الأعمال من جهتها نفت، على لسان فاطمة عبد الكريم من مكتب الناطق الرسمي، ما ورد في بعض التقارير الصحفية عن احتجاز مساعدات عربية على المعابر، مضيفة أنه لا يعقل أن تتهم الحكومة رغم ما تقوم به بأنها توقف المساعدات.
 
وأوضحت للجزيرة نت أن "السلطة لا سيطرة لها على المعابر حتى تحتجز المساعدات" ولو كانت تمنع المساعدات فعلا لما دفعت رواتب الموظفين وخصصت 58% من ميزانيتها للقطاع.
 
وأشارت إلى أن الوزارات وأذرعها التنفيذية الأخرى تعمل على إعداد مشاريع لقطاع غزة، كما تقوم وزارة التخطيط بإعداد خطة لإعادة إعمار قطاع غزة وبالتالي فإن الحكومة التي تشغل كل أذرعها لإغاثة غزة لا يمكن أن توقف المساعدات.
المصدر : الجزيرة