إخوان الأردن يطلقون مشروع مؤاخاة مع عائلات قطاع غزة
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ

إخوان الأردن يطلقون مشروع مؤاخاة مع عائلات قطاع غزة

همام سعيد وزكي بني إرشيد يشرحان حيثيات المشروع (الجزيرة نت)
 
محمد النجار-عمان
 
أطلقت الحركة الإسلامية الأردنية مشروعا للمؤاخاة بين العائلات في الأردن والعالم مع عائلات قطاع غزة التي تعرضت للقتل والتدمير على مدى أيام الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
 
وأعلن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد، والأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني إرشيد ظهر الأحد تفاصيل المشروع، لافتين إلى أن المشروع انطلق من الأردن وسيتوسع ليشمل دولا عربية وإسلامية وأخرى في شتى أنحاء العالم.
 
وقال الدكتور سعيد إن غزة انتصرت لفلسطين وللأمة الإسلامية جمعاء بعد أن اندحر العدو دون أن يحقق أهدافه.
 
وتابع "انتصرت غزة عندما جاع أهلها وحوصروا ومنعت عنهم أسباب الحياة كلها، لكن غزة المنتصرة لن تجوع بعد اليوم إن شاء الله".
 
واعتبر سعيد أن الحرب على غزة كانت بمنزلة "حرب عالمية ثالثة"، لافتا إلى أن انتصار غزة يحتم على أبناء الأمة أن يدعموها ويسهموا في تكريس هذا النصر وتثبيته.
 
وعرض القيادي الإسلامي مراد العضايلة تفاصيل المشروع الذي أطلق عليه اسم (مشروع المؤاخاة العالمي للشعب الفلسطيني).
 
وقال العضايلة إن المشروع يأتي بعد الشعور بالحاجة الماسة لمشروع كبير يكون فيه الارتباط المعنوي والمادي مع شعب فلسطين المحتلة، خاصة بعد الهجمة الإجرامية الحاقدة على قطاع غزة وضرورة أن يهب المسلمون جميعا وكل دعاة حقوق الإنسان لنجدة غزة ودعم أهلها في مواجهة آلة القتل والإرهاب الدولي الصهيوني.
 
وبين أن مشروع إغاثة العائلة يبلغ 300 دولار شهريا، فيما يبلغ مشروع مؤاخاة الفرد 60 دولارا، وأعلن أن الحركة الإسلامية قررت الشروع بهذا المشروع من خلال مؤاخاة ألف عائلة غزية.
 
"
همام سعيد: الحركة الإسلامية شرعت بإجراء اتصالات مع مختلف الحركات الإسلامية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم
"
أخ لصيام
وأعلن في المؤتمر أن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين قرر مؤاخاة عائلة الشهيد سعيد صيام، فيما قرر الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي مؤاخاة عائلة الشهيد نزار ريان.
 
وردا على سؤال للجزيرة نت قال المراقب العام إن الحركة الإسلامية شرعت بإجراء اتصالات مع مختلف الحركات الإسلامية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
 
وأوضح أن هناك شبكة ستقوم عبر العالم بتوثيق المؤاخاة بين العائلات الغزية والعائلات من خارجها.
 
ويقضي المشروع بأن يقوم الراغب بالاشتراك بالمشروع بالتواصل مع العائلة التي يرغب بمؤاخاتها في قطاع غزة بشكل دائم وعبر مختلف وسائل الاتصال ومحاولة تأمين احتياجاتها الصحية والتعليمية.
 
وإضافة للمؤاخاة بين الأسر سيشمل المشروع مؤاخاة جامعات خارج القطاع مع مثيلاتها داخل قطاع غزة، إضافة لمؤاخاة مدارس وبلديات ونقابات ومستشفيات وغيرها من خارج القطاع مع مثيلاتها داخل القطاع.
 
من ناحيته قال الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني إرشيد إن المعركة الآن هي معركة "البناء بعد أن انتصر قطاع غزة في معركة الصمود".
 
ولفت للجزيرة نت أن المعركة المقبلة "هي معركة بناء الإرادات التي انتصرت في معركة غزة".
 
واعتبر بني إرشيد أن إحدى نتائج المعركة أن الشعب الأردني بات مقتنعا بأنه لم يعد مقبولا بعد اليوم بقاء العلاقات الأردنية مع "الكيان الصهيوني".
 
وفي إطار متصل اعتصم عشرات النشطاء النقابيين والحزبيين عصر الأحد أمام مبنى البرلمان الأردني مستنكرين موقف النواب في عدم الضغط على الحكومة لقطع العلاقات مع إسرائيل.
 
ورفع المعتصمون الذين شاركوا بدعوة من ملتقى النقابات المهنية وأحزاب المعارضة يافطات كتب على بعضها "أيها النواب.. آلاف الشهداء والجرحى لا تكفي لإسقاط معاهدة وادي عربة".
 
كما استنكروا قيام نواب بتهريب نصاب جلسة الأربعاء الماضي بعد أن طلب نواب مناقشة دعوة قطر لقمة طارئة لمناقشة العدوان على قطاع غزة، واعتبر عدد من المشاركين أن الأردن "رضخ للضغوط التي مورست عليه" من دول عربية ما أدى لعدم حضوره قمة غزة الطارئة في الدوحة.
المصدر : الجزيرة