خطة البنك الإسلامي تشمل تقديم المساعدات العاجلة وإعادة الإعمار بعد العدوان (رويترز-أرشيف)

جدة-غزة-الجزيرة نت

اعتمدت اللجنة الإدارية لصندوقي الأقصى والقدس التابعين لمؤتمر القمة العربي في اجتماعها الـ34 بمقر البنك الإسلامي للتنمية بجدة، خطة من ثلاثة محاور لإغاثة قطاع غزة.

وأقرت اللجنة مبلغ (25) مليون دولار أميركي لتوفير معونات إغاثية عاجلة من الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية، بالإضافة إلى أعمال التأهيل السريعة وإعادة البناء في قطاع غزة.

"
أقرت اللجنة (25) مليون دولار أميركي لتوفير معونات إغاثية عاجلة من الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية بالإضافة إلى أعمال التأهيل السريعة وإعادة البناء في قطاع غزة
"
وأعلن الصندوق في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن تنفيذ البرنامج الإغاثي سيتم بالتعاون مع وزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني، وبالتنسيق مع اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، والهلال الأحمر المصري، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، والهلال الأحمر القطري، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائي وهيئات أخرى.

وثمنت اللجنة دعوة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بإطلاق حملة تبرعات للوقوف مع شعب فلسطين في هذه المحنة العصيبة، مؤكدة أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات المؤسفة في قطاع غزة.

ثلاث مراحل
من جهته قال رئيس البنك الإسلامي للتنمية د. أحمد محمد علي إن الإغاثة المخصصة لغزة ستتضمن ثلاثة جوانب، الأول الإغاثة العاجلة وتشمل دواء ومستلزمات طبية وأغذية واحتياجات طارئة لفصل الشتاء.

وأضاف في حديث هاتفي مع الجزيرة نت من جدة أن الجانب الثاني هو "عمليات التأهيل السريع فور انقشاع الغمة" موضحا أن الحاجة ستكون ماسة لإزالة الأنقاض وفتح الشوارع وإعادة تشغيل خطوط المياه والكهرباء والصرف الصحي وإصلاح بعض المباني العامة أو الخاصة التي تتضرر من الهجمة الإسرائيلية.

وقال د. علي إن الجانب الأخير من الإغاثة هو إجراء الدراسات والمسح والتهيئة اللازمة لإعادة إعمار ما حل بغزة ومنشآتها من دمار، موضحا أن العمل جار مع عدة شركاء لتنفيذ خطة الإغاثة.

كما أكد إيصال بعض الأغذية والأدوية بواسطة السلطة الفلسطينية التي خصصت لها مبالغ مالية كي تقوم بشراء الأدوية، وبواسطة الهلال الأحمر المصري حيث تم إيصال بعض هذه المعونات "والعمل جار من أجل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية بأسرع وقت".

وذكر رئيس البنك أن المجتمع الدولي يرى القتلى والجرحى من الأطفال والنساء والجوعى حاليا، وأنه حان الوقت "أن يتخذ موقفا تجاه الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهلنا في غزة وأن يوقف الفاجعة والمعاناة".

"
رحبت الحكومة الفلسطينية على لسان وزير الصحة باسم نعيم بمبادرة صندوق الأقصى "وبكل جهد لمساعدة أهالي قطاع غزة في محنتهم" لكنه أكد أن ما دمره الاحتلال من منازل ومبان وبنية تحتية يفوق مئات الملايين من الدولارات
"
ترحيب فلسطيني
بدورها رحبت الحكومة الفلسطينية المقالة على لسان وزير الصحة باسم نعيم بمبادرة صندوق الأقصى "وبكل جهد لمساعدة أهالي قطاع غزة في محنتهم" لكنه أكد أن ما دمره الاحتلال من منازل ومبان وبنية تحتية يفوق مئات الملايين من الدولارات.

وحول ما إذا كانت المعونات الإغاثية تصل بسهولة إلى قطاع غزة، قال إنها تصل بين الحين والآخر لكنه أشار إلى "جملة صعوبات" بينها صعوبات ميدانية على الأرض "نتيجة عدم القدرة على الوصول إلى المعبر نظرا لأن الطريق غير آمن" وصعوبات أخرى تتعلق بالتنسيق مع الجانب المصري.

وحول أبرز احتياجات قطاع غزة في هذا الوقت بالذات، أكد الوزير الفلسطيني للجزيرة نت أن الحاجة ماسة إلى الإمدادات الطبية بأشكالها المختلفة وخاصة تلك التي لها علاقة بالعمليات الجراحية والحروق إضافة إلى الكهرباء سواء المولدات أو الوقود اللازم لتشغيلها.

وأضاف د. نعيم أن الحاجة ماسة أيضا إلى المواد الغذائية موضحا أنه لم يدخل منذ فترة طويلة أية مواد غذائية إلى القطاع، وأن العديد من العائلات لم تحصل منذ أيام على لقمة الخبز وحاجتها من المواد الغذائية.

المصدر : الجزيرة