الفصائل بدمشق تدعو لدعم المقاومة وعباس في دائرة الاتهام
آخر تحديث: 2009/1/1 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/1 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/5 هـ

الفصائل بدمشق تدعو لدعم المقاومة وعباس في دائرة الاتهام

تظاهرة في دمشق نددت بالصمت العربي الرسمي تجاه غزة (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق
 
أكد قيادي فلسطيني بارز أن تحالف الفصائل في دمشق حدد ثلاثة مطالب لوزراء الخارجية والقمة العربية المرتقبة تتضمن وقف العدوان وفك الحصار ودعم خيار المقاومة، في حين اتهمت مصادر فلسطينية رئيس السلطة محمود عباس بالعلم بتفاصيل العدوان على غزة وقيامه بإطلاع الرئيس المصري حسني مبارك بها قبل أربعة أيام من بدء الغارات.
 
وقال أمين سر الفصائل خالد عبد المجيد إن الأمناء العامين للفصائل في تواصل دائم مع القيادات في القطاع والضفة الغربية. وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الفصائل طلبت من وزراء الخارجية العرب إدانة واضحة للعدوان والتحرك لوقفه فورا وفك الحصار وفتح المعابر وإدخال المواد الطبية ودعم خيار الشعب الفلسطيني في الصمود والمقاومة على جميع الصعد.
 
عبد المجيد: الفصائل في تواصل دائم مع القيادات في القطاع والضفة (الجزيرة نت)
وأضاف عبد المجيد -وهو الأمين العام لجبهة النضال الشعبي- إن الاجتماعات متواصلة على مدار اللحظة لمتابعة الموقف الميداني والاتصالات الجارية مع الأطراف العربية والدولية والخطوات المطلوبة لوقف العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن قطاع غزة.
 
وأكد رفض الفصائل جميعا المحاولات الرامية للضغط على الفلسطينيين باتجاه طرح مبادرات تستهدف تحقيق الأهداف السياسية للعدوان عبر المساواة بين الضحية والجلاد.
 
ويضم تحالف القوى الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وحركة فتح الانتفاضة ومنظمة الصاعقة وجبهة النضال والحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري وجبهة التحرير الفلسطينية.

اتهامات لعباس
محمود عباس متهم من البعض بمعرفته المسبقة بالعدوان على غزة (الفرنسية-أرشيف)
في الأثناء تؤكد مصادر فلسطينية بدمشق أنها تمتلك معلومات عن قيام إسرائيل بإطلاع السلطة الفلسطينية بالتحضير للعدوان وأهدافه ضمن مخطط للقضاء على حركة حماس. وكشف مصدر فلسطيني طلب عدم الكشف عن هويته عن إخبار السلطات الإسرائيلية عباس بتفاصيل العدوان نقلها بدوره للرئيس مبارك خلال لقائهما يوم الثلاثاء الموافق الـ23 من الشهر الجاري.
 
وقال المصدر للجزيرة نت إن عباس كشف ما وصفه بتأكيدات حصل عليها من الجانب الإسرائيلي أن العملية العسكرية التي تعتزم إسرائيل شنها على قطاع غزة تستهدف قيادة حماس وذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام والأجنحة العسكرية الفلسطينية الأخرى.
 
إلى جانب استهداف القيادات السياسية التي تدير قواعد اللعبة في غزة وتحديدا رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية والقياديين البارزين في حماس أحمد صيام ومحمود الزهار.
 
وتابع المصدر أن عباس أكد أن هذه العمليات ستتركز على أهداف تابعة لحماس والفصائل التي تساندها ومنها الجهاد الإسلامي بقصد إنهاكها وانتزاع زمام المبادرة منها.
 
"
الرئيس مبارك لم يخف تخوفه من امتداد تأثيرات وتداعيات العملية العسكرية إن طال أمدها إلى داخل مصر
"
تخوف
وقال المصدر إن الرئيس مبارك لم يخف تخوفه من امتداد تأثيرات وتداعيات العملية العسكرية إن طال أمدها إلى داخل مصر وأن تستثمرها حركة الإخوان المسلمين ومن وصفهم أعداء النظام من أجل نشر الفوضى والاضطرابات.
 
وزاد المصدر أن رئيس السلطة اتصل من مصر قبل سفره إلى السعودية في الـ28 من الشهر الجاري بمسؤولي السلطة برام الله طالبا تشكيل غرفة طوارئ تضم وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية لمواجهة احتمال انهيار سلطة حماس في قطاع غزة وما يستدعيه ذلك من استعداد لملء الفراغ الذي سينشأ إذا انهارت.
 
وفي العملية السياسية الداخلية أكد المصدر أن عباس نقل إلى مبارك أنه استطاع الحصول على دعم أميركي من إدارة الرئيس جورج بوش ومن إدارة باراك أوباما المنتخبة لموقفه إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد تمديد ولايته إلى جانب موافقة القيادة الروسية على التمديد.
المصدر : الجزيرة