دورية إثيوبية في مقديشو نهاية يناير 2007 (الفرنسية-أرشيف)
مهدى على أحمد-مقديشو
علمت الجزيرة نت من مصادر صحفية في جيبوتي بوجود خلاف حول بند انسحاب القوات الإثيوبية بين طرفي المفاوضات الصومالية, وهما الحكومة الصومالية و"التحالف من أجل تحرير الصومال".

ويتمسك "التحالف من أجل تحرير الصومال" بانسحاب إثيوبي من جميع مدن وسط البلاد وجنوبها بما فيها العاصمة مقديشو, لا من مراكز المدنيين فقط, كما تنص عليه ورقة كان متوقعا أن يوقعها الطرفان ليلة أمس لكنها تأجلت إلى اليوم.

كما يطالب التحالف بتمركز القوات الإثيوبية خارج المدن, لكن الحكومة تتمسك بأن تنسحب هذه القوات فقط من أحياء المدنين لا من المدن بأكملها.

وتشير أنباء من جيبوتي إلى أن الحكومة أظهرت ليونة في موقفها ولم تعد تتمسك ببقاء القوات الإثيوبية, إلا عند المراكز الحكومية كالقصر الرئاسي ومراكز حكومية أخرى, وهو ما يصر التحالف على رفضه.
 
وقالت مصادر صحفية للجزيرة نت إن الحكومة وافقت على رؤية التحالف بادئ الأمر لكنها تراجعت قبل التوقيع.

اتهام حكومي
من جهة أخرى اتهم الناطق الرسمي باسم الشرطة الصومالية أمس حركة شباب المجاهدين بقصف أهداف مدنية في هجومها على المطار.

ميدانيا استولت المحاكم الإسلامية على قاعدة عسكرية إستراتيجية في ولاية باي جنوب غربي الصومال، وأفاد شهود عيان للجزيرة نت بمقتل جنديين حكوميين في المواجهات التي استمرت نصف ساعة. 

وقال الناطق الرسمي باسم المحاكم الإسلامية شيخ عبد رحيم عيسى عدو للجزيرة نت "قواتنا قتلت اثنين من قطاع طرق كانوا يتمركزون في القاعدة واستولت عليها وعلى عدد من البلدات المحيطة بها ولم يستشهد أحد من قواتنا كما لم يصب أحد منهم".

وفى حادث آخر تحدث شهود عيان للجزيرة نت عن اكتشاف جثث أربعة أشخاص في الزي العسكري الحكومي صباح أمس في منطقة قريبة من مطار بلدوقلى العسكري الذي يقع على بعد 90 كيلومترا غربي مقديشو.

المصدر : الجزيرة