سفير مصر بالأردن يرفض استقبال وفد يطالب بفتح معبر رفح
آخر تحديث: 2008/8/28 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: لا تزال إسرائيل تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل
آخر تحديث: 2008/8/28 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/27 هـ

سفير مصر بالأردن يرفض استقبال وفد يطالب بفتح معبر رفح

التحركات الشعبية الأردنية كانت تجري على شكل اعتصامات (الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار-عمان

قال ناشطون سياسيون وحقوقيون إن السفير المصري في الأردن رفض استقبال وفد شعبي أردني كان ينوي تسليمه رسالة موجهة للرئيس حسني مبارك تطالبه بفتح معبر رفح، وهو الوحيد الذي لا يخضع لسيطرة إسرائيلية ضمن معابر قطاع غزة.
 
وأبلغ رئيس الوفد ورئيس لجنة الحريات في حزب جبهة العمل الإسلامي علي أبو السكر الجزيرة نت أن السفير المصري رفض استقبال الوفد المكون من نحو ثلاثين شخصية تمثل الأحزاب السياسية والنقابات المهنية ومنظمات حقوق الإنسان الأردنية.
 
ولفت أبو السكر إلى أن السفارة أوفدت أحد موظفيها الذي طلب تسلم الرسالة، مشيرا إلى أن الوفد رفض هذا الأسلوب بالتعامل مع وفد يمثل أحزابا سياسية ومؤسسات مجتمع مدني، وبالتالي عاد بدون أن يسلم الرسالة.
 
علي أبو السكر (الجزيرة نت-أرشيف)
وأضاف أن الرسالة الموجهة للرئيس مبارك طالبت باتخاذ قرار فوري بفتح معبر رفح أمام حصار يقتل مليونا ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة "يعانون من الاحتلال الصهيوني والحصار الصهيوني والعربي".
 
وأعرب الوفد في رسالته -التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- عن أمله في قيام مصر بمبادرة "تاريخية تليق بتاريخها المجيد وشهامة أهلها، وإصدار قرار مباشر وواضح بفتح معبر رفح ورفع القيود عن حركة الأهل في غزة وتسهيل حركة مرورهم عبر الحدود بكل سهولة ويسر".
 
ويعتبر هذا التحرك الشعبي بالأردن هو الأول من نوعه تجاه السفارة المصرية، حيث كانت الاعتصامات السابقة تتم في مجمع النقابات المهنية وأمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة عمان.
 
واعتبرت الرسالة أنه لم يعد هناك "مبرر سياسي أو أخلاقي لاستمرار الحصار الظالم والمرفوض الذي يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان التي كفلتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، ومع أبسط الالتزامات الأخلاقية".
 
واعتبرت الرسالة أن استهداف نحو مليون ونصف المليون إنسان من خلال "إطباق الحصار ومنع وصول الغذاء والدواء، ومنع المرضى من الخروج للعلاج، ومنع الطلاب من الالتحاق بالدراسة في الجامعات حرك الحس الإنساني في قلوب وضمائر ناشطي حقوق الإنسان في أوروبا، ليقوموا بمبادرة حقيقية لكسر طوق الحصار"، واعتبرت أنه كان من الأولى أن يتم كسر الحصار بأيدٍ عربية من خلال فتح معبر رفح.
 
وجاء التحرك الشعبي الأردني بعد أيام على وصول سفينتين تحملان ناشطين غربيين لقطاع غزة، وهي الخطوة التي رأت فيها هيئات شعبية وحزبية ونقابية وحقوقية إحراجا للموقف الرسمي العربي.
المصدر : الجزيرة