أهالي سيطان الولي طالبوا بإطلاق سراح باقي الأسرى (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا
أطلقت إسرائيل سراح الأسير سيطان الولي من الجولان المحتل بعد 23 عاما قضاها في الأسر, ليبدأ مرحلة أخرى من المعاناة مع المرض داخل المستشفيات.

وفور إطلاقه دعا الولي الرئيس السوري بشار الأسد للعمل على ربط المفاوضات مع إسرائيل بإطلاق سراح أسرى من الجولان وأراضي 1948.

كما تحدث الولي هاتفيا مع فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري وأطلعه على معاناة الأسرى السوريين والفلسطينيين ودعا للعمل على إطلاقهم.

وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد أفرجت عن الولي (43 عاما) المحكوم بالسجن المؤبد نظرا لحالته الصحية الحرجة بعدما ماطلت في الماضي رافضة الإفراج عنه رغم إصابته بسرطان الكلى داخل الأسر.

وعقب استقباله من قبل رفاقه وذويه، نقل سيطان الولي في سيارة إسعاف إلى أحد مستشفيات حيفا لإخضاعه للعلاج بعد حرمانه منه طيلة سنوات.

استقبال حافل
وأعلن أيمن أبو جبل عضو لجنة دعم الأسرى السوريين في إسرائيل البالغ عددهم اليوم عشرة أسرى، أن هضبة الجولان تستعد لاستقبال الولي باحتفالات واسعة تشمل كافة قرى الجولان المحتل.

وقال أبو جبل في تصريح للجزيرة نت إن سيطان الولي غادر السجن بحالة صحية صعبة ولفت إلى معنوياته العالية وإصراره على التواصل مع أهالي الجولان قبل العودة إلى المستشفى للعلاج.

سيطان الولي سيبدأ رحلة معاناة أخرى (الجزيرة نت) 
واستذكر أبو جبل -وهو أيضا أسير محرر- نشاط سيطان الولي ضمن خلية فدائية محلية ضمت عشرة ناشطين عملت على تفجير معسكر إسرائيلي في الجولان ووضع ألغام وعبوات ناسفة في طريق الدوريات العسكرية.

وأوضح أبو جبل أن الأسير المحرر سيستقبل بداية عند مطل القنيطرة قرب خط وقف إطلاق النار بموكب شعبي حتى قرية بقعاثا حيت سيمثل أمام تمثال قاسيون للشهداء، ويلقي كلمة أمام أبناء الجولان.

كما سيتوجه الموكب إلى قرية مسعدة وبلدة مجدل شمس، حيث سيجري استقباله في ساحة سلطان باشا الأطرش قبل توجهه لضريح الشهيد هايل أبو زيد لوضع إكليل من الورد.

وفي تصريح للجزيرة نت عبرت امتثال الولي شقيقة الأسير المحرر عن فرحتها, وشددت على أن الفرحة لن تكتمل إلا بالإفراج عن كافة الأسرى العرب مؤكدة أن قضيتهم قضية قومية واحدة.

تبادل مشرف
ونقلت الولي عن شقيقها قوله إنه لا ينغص سعادته يوم حريته سوى فراق رفاق العمر في الأسر، مشددا على ضرورة "تبادل مشرف لجميع الأسرى".

وحملت الولي السلطات الإسرائيلية تدهور حالة شقيقها الصحية داخل الأسر ولفتت إلى حرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية طيلة سنوات ومعالجة مرضه المستعصي بالمسكنات.

يشار إلى أن الولي هو الأسير الجولاني الثاني الذي يخرج من المعتقل بسبب مرض عضال، إذ سبقه الشهيد هايل أبو زيد قبل ثلاثة أعوام.

المصدر : الجزيرة