أسر مغربية تنتظر رفات شهداء شملوا بصفقة حزب الله
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 03:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 03:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ

أسر مغربية تنتظر رفات شهداء شملوا بصفقة حزب الله

 عبد الرحمن أمزغار استشهد بعملية فدائية كبدت إسرائيل خسائر جسيمة عام 1975 (الجزيرة نت)

الحسن سرات-الرباط
تنتظر ثلاث أسر مغربية أن يصل رفات أبنائها الذين استشهدوا في فلسطين وشملتهم عملية التبادل الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل. ومن أجل هذا الغرض سافر عبد الإله المنصوري عضو مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق إلى سوريا لمتابعة الإجراءات.

وأكد لحسن الجيت نائب السفير المغربي ببيروت في تصريحات صحفية أن جثمان الشهيد المغربي مصطفى قزيبر سيصل إلى المغرب في غضون أيام قليلة. وحسب الترتيبات المعلنة، فإن مكتب مصالح السفارة المغربية بلبنان من المفروض أن يكون قد تسلم جثمان الشهيد قزيبر الاثنين الماضي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد إتمام الإجراءات الإدارية مع هيئة الأمم المتحدة التي أشرفت على عملية التبادل.

رسائل إلى حزب الله
من جهته، أوضح مرزوق أمزغار شقيق الشهيد المغربي عبد الرحمن أمزغار أنه لم يتأكد من حصول السفارة المغربية على رفات شقيقه. وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه راسل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يشكره ويحثه على التعجيل بإرسال رفات أخيه إلى المغرب.

وقالت الرسالة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها "لقد سعدنا كثيرا لإدراج اسمه ضمن لائحة تبادل الرفات بين حزب الله وإسرائيل... كما أكدت أهمية عودة رفاته التي لا تقل أهمية عن عودته حيا، وتقديرا منا للدلالة الرمزية لقبره هنا في المغرب، وبين عائلته الصغيرة والكبيرة".

المنصوري أوضح للجزيرة نت أن الهيئة التي يمثلها قدمت لحزب الله كل المعلومات الضرورية حول أمزغار وشهيدين آخرين.

وكان الشهيد عبد الرحمن أمزغار قد قام رفقة ثلاثة من رفاقه، عراقي وفلسطيني وتركي، في 15 يونيو/ حزيران 1975، بعملية "كفار يوفال" -إبل القمح- الشهيرة التي كبدت إسرائيل 58 قتيلا وجريحا.

وكان رئيس مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق خالد السفياني قد بعث برسالة إلى حسن نصر الله يلتمس فيها إرسال رفات الشهداء المغاربة إلى بلدهم، مشيرا إلى أن الشعب المغربي في شوق كبير لاستقبال شهدائه الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لقضايا الأمة، ولن يتأتى له ذلك إلا بتمكينه من استقبال رفات هؤلاء الشهداء.

المصدر : الجزيرة