أهالي الجولان يقولون إن الأسرى يتعرضون للقتل العمد داخل سجون الاحتلال (الجزيرة نت)

وديع عواودة- حيفا

أكد أهالي الجولان المحتل أن أسراهم يتعرضون للقتل المتعمد داخل "سجون غوانتانامو الإسرائيلية" وناشدوا الرئيس السوري بشار الأسد بالعمل على إطلاق سراح أبنائهم، كما ناشدوا حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شمولهم بصفقات تبادل الأسرى.

وأرسل ذوو أسرى الجولان المحتل مذكرة قبل أيام للرئيس السوري بالحرص على اختبار مدى جدية إسرائيل، وربط أي تقدم بمفاوضات السلام بالإفراج الفوري عن الأسرى وإنقاذ المرضى منهم من الموت.

ويعقد تجمع الجولان السوري الأربعاء مؤتمرا صحفيا في ساحة سلطان باشا في مجدل شمس بالجولان لتسليط الضوء على مأساة الأسرى السوريين بإسرائيل، وذلك في ظل تدهور صحة بعضهم بشكل خطير.

14 أسيرا

تجمع الجولان السوري يؤكد وجود 14 أسيرا بسجون الاحتلال (الجزيرة نت)
وأوضح عضو لجنة الأسرى بالتجمع فارس الشاعر أن هناك 14 أسيرا من الجولان منهم بشر سليمان المقت وشقيقه صدقي وعاصم محمود الولي وسيطان الولي الذين حكموا بالسجن لـ27 عاما وتبقت لهم أربع سنوات.

وأشار في تصريح للجزيرة نت اليوم أن سيطان الولي يعاني من مرض خبيث وأنه خضع لاستئصال إحدى كليتيه مؤخرا، ويعاني من حالة صحية خطيرة في مستشفى السجون بالرمل.

وأوضح الشاعر أن الولي يعاني بسبب قذارة مكان علاجه التهابا حادا منذ خضوعه للعملية الجراحية، مضيفا بأنه يتعرض لإهمال مقصود بهدف قتله عمدا مثلما استشهد من قبله بظروف مشابهة جدا الأسير الشهيد هايل حسين أبو زيد.

حقل تجارب
كما لفت عضو لجنة الأسرى لحالة بشر المقت بعد خضوعه لثلاث عمليات قسطرة جراء إصابته بجلطة قلبية داخل الأسر، وأشار إلى رفضه القيام بعملية جراحية بالقلب بسبب سوء الشروط الصحية في مستشفى السجون الذي اعتبره "حقل تجارب".

دعوات لحزب الله وحماس لشمول أسرى الجولان في صفقات التبادل مع إسرائيل
(الجزيرة نت)
وشدد الشاعر على أن الأسرى الجولانيين القدامي يواجهون حالة غير محتملة داخل السجون، وناشد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله شملهم في صفقات التبادل الوشيكة.

وشدد على أن هؤلاء الأسرى يشكلون رمزا بارزا للقضية القومية المتمثلة بالجولان العربي، مضيفا أن "ما يجري هنا لا يقل خطورة عن معتقل غوانتانامو، فأسرانا يتعرضون للقتل المتعمد وهم بأجسادهم المتآكلة يستصرخوننا كل يوم وإن كانت إرادتهم شامخة كسنديان جبل الشيخ".

وقالت امتثال شقيقة سيطان الولي للجزيرة نت إن بقاء أخيها المريض خلف القضبان يعني إصدار حكم بالإعدام عليه.

كما ناشدت المنظمات الحقوقية بالعالم التدخل لدى سلطات الاحتلال، ودفعها لوقف تعذيب الأسرى والإفراج عنهم. وشكرت أهالي الجولان ممن توحدوا حول قضية الأسرى، وأطلقوا صرخة من أجل مساندة أسرى الحرية.

ونقل المحامي يامن زيدان من أراضي 48 عن أسرى زارهم مؤخرا أن مستشفى السجون بالرملة يفتقر لكافة العوامل الصحية، وأشار إلى شكواهم من انتشار الحشرات والقاذورات.

المصدر : الجزيرة