طالبات فلسطينيات حملن الصورة الحقيقية عن القضية إلى الشعب البريطاني (الجزيرة نت)

مدين ديرية- لندن

في الذكرى الستين للنكبة أحيا وفد طلابي موسيقي فلسطيني مكون من طالبات من مدرسة أبوديس الأساسية التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين حفلات موسيقية بمدينة كامدن البريطانية بدعوة من جمعية صداقة كامدن وأبوديس.

وأنشدت الفرقة المؤلفة من خمس طالبات لا تتجاوز أعمارهن 15 سنة، أغاني شعبية فلسطينية على ألحان عازف العود أحمد عريقات, والتقت بسكان كامدن وأطفالها للتعريف بالقضية الفلسطينية لدى البريطانيين ونقل الصورة الحقيقية عن الاحتلال والجدار العازل.

وقالت نانتينا دوسون منسقة الجمعية التي سبق أن نظمت رحلتين مماثلتين في تصريح للجزيرة نت "أدركنا من خلال زيارة الوفود من أبوديس إلى هنا أن الناس بدؤوا يتفهمون وضع فلسطين ويريدون تقديم يد المساعدة".

وقالت إيلا كوبي الطالبة بمدرسة ديفن هيل ستي لندن التي استضافت عائلتها ثلاث فتيات فلسطينيات إنها تعرفت على فلسطين وثقافتها, مؤكدة أنها ستزور فلسطين لتعميق تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

وأضافت "نتحدث كل مساء مع أننا لا نفهم الكثير من الأشياء بسبب عائق اللغة.. يقلن إنهن يردن أن تنتهي الحرب وهذا سيجعلهن سعيدات".

وعبرت ماكدا نوروكا من مدرسة ويكس برلمانت هيل عن صدمتها من الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون وفاجأها أن إحدى الفتيات لم تذهب قط إلى البحر بسبب هذه الظروف.

وقالت تانيا شينو من مدرسة كامدن إنها حصلت على الحقيقة من الفتيات حيث عرفت الكثير عن الوضع الذي يعشنه.

وتعليقا عن العرض الغنائي الفلسطيني ذكرت آنا دروسدسكي من مدرسة كاميدن أنها أحبت الرقص الفلسطيني (الدبكة) كثيرا. 

طالبات كامدن تعاطفن بشكل مدهش مع الشعب الفلسطيني (الجزيرة نت)
تعاطف مدهش
وفي المقابل جاءت شهادات الفلسطينيات عن طبيعة الحياة في بريطانيا وعن شعبها بريئة. وقالت أسماء خنفر "إن الإنجليز شعب مثقف جدا تعاطف مع الشعب الفلسطيني بشكل مدهش". وأضافت "لقد عشت الآن ولأول مرة دون حواجز وبلا قيود الاحتلال, وشاهدت كيف يعيش الناس هنا بحرية في أمن واستقرار".

وأضافت أن الطلاب في بريطانيا قادرون على إبراز مواهبهم بسبب الدعم والإمكانيات الكبيرة المتوفرة لكن المواهب في فلسطين مدفونة.

وبينت هيا أبو هليل أن الزيارة أثبتت أن فلسطين موجودة وأن لشعبها حضارة وثقافة, وقالت "كل الطالبات اللاتي التقيت بهن كن يعتقدن أن فلسطين هي إسرائيل لأن الخارطة في بريطانيا تشير إلى اسم إسرائيل".

وذكرت الطالبة فرح عريقات أنها تحدثت مع الطالبات البريطانيات عن الجدار الفاصل, وقالت إنهن انسجمن مع الأغاني التي أدتها صحبة الفرقة رغم عدم فهم كلماتها.

وقالت مديرة مدرسة أبوديس الأساسية المختلطة التابعة لوكالة الغوث سيرة صندوقة "بينا للناس أنه مقابل استقلال إسرائيل توجد نكبة للفلسطينيين".

المصدر : الجزيرة