حمدان: التهدئة في المواجهة فقط ولا تعني توقف المقاومة
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/24 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/20 هـ

حمدان: التهدئة في المواجهة فقط ولا تعني توقف المقاومة

أسامة حمدان: حماس لا تثق بإسرائيل لكنها لن تكون البادئة بخرق التهدئة (الجزيرة نت)

خاص-الجزيرة نت

كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أن حركته "لا تثق بالجانب الإسرائيلي فيما يخص اتفاق التهدئة" لكنه شدد على أن حماس "لن تكون البادئة بخرق الاتفاق".

وأكد أسامة حمدان في حوار خاص بالجزيرة نت أن التهدئة "قدمت نموذجا حول كيفية التعامل مع العدو من موقعي الإجماع الوطني والمقاومة" مشيرا إلى أنها جاءت بطلب إسرائيلي بحت من خلال الأميركيين.

ولفت إلى أن أبرز ما في التهدئة أنها جاءت "متزامنة ومتبادلة" وهذه تحصل لأول مرة مع العدو، معتبرا ذلك بمثابة "نقلة نوعية في التعامل معه".

وقال ممثل حماس إن التهدئة "كرست معادلة ذهبية أن العدو ليس دائما في موضع قوة لا تقهر ولا تضعف" مستغربا من عدم استغلال الجانب المفاوض في السلطة "حالة الضعف التي يعيشها (رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود) أولمرت لتحقيق مكاسب".

كما أكد أن حماس "لن تلعب دور الوصاية أو الشرطي على أحد لحفظ الاتفاق" مستدركا بالقول "لكننا سنسعى للتنسيق مع الجميع للحفاظ على كل ما يخدم مصالح شعبنا".

وشدد حمدان على أن التهدئة "لا تعني توقف المقاومة" موضحا أنها "تهدئة بالمواجهة فقط" فإذا انهارت التهدئة "فخياراتنا واسعة ورحبة وملامحها معروفة".

شاليط ورفح
وكشف عضو المكتب السياسي للحركة أن الإسرائيليين وسطوا أكثر من ثمانية أطراف لإتمام صفقة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى الفصائل الفلسطينية، منها الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ودول أوروبية وإحدى الدول العربية.

ولفت إلى أن شروط حماس لإتمام الصفقة "شمولها ألف أسير من مختلف الفصائل" بحيث تتضمن الإفراج عن أصحاب المحكوميات العالية، إضافة لخروج جميع الأسيرات وعددهن 110 والأطفال وعددهم ثلاثمائة. 

وحول إمكانية فتح معبر رفح، ذكر مسؤول حماس أن المفاوضات بشأنه ستتم في القاهرة قريبا باتفاق ثلاثي (مصري أوروبي فلسطيني فقط) مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني ستمثله حكومة إسماعيل هنية وممثلون عن رئاسة السلطة.

حوار وانتخابات
وفيما يخص دعوة الحوار التي أطلقها رئيس السلطة محمود عباس، أوضح حمدان أنها جاءت "مشروطة عندما قال محمود عباس إن مرجعيتها المبادرة اليمنية" موضحا أن "محمود عباس قفز عن إعلان صنعاء وتمسك بالمبادرة اليمنية والتي رفضها وفدا فتح وحماس".

واستبعد القيادي الحمساوي بشكل قاطع إمكانية إجراء انتخابات مبكرة "دون توافق وطني". وتساءل "ما الذي يضمن لنا أن الذين لم يعترفوا بالانتخابات الأخيرة سيعترفون بنتائج الانتخابات المبكرة؟".

ولم يستبعد مشاركة حماس في انتخابات الرئاسة قائلا "كل الاحتمالات واردة، قد نشارك بشكل مباشر أو ندعم شخصية مؤهلة أو نتحالف مع قوى أخرى" مستدركا "لكن علينا ألا ننخدع بديمقراطية حذاء سندريلا، فنحن لا نريد ديمقراطية بمقاسات أميركية".

وكشف حمدان عن وجود تغير "نسبي" في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، تمثل بإجراء عدة دول اتصالات مع حماس مثل فرنسا وسويسرا والنرويج وكذلك مفوضية الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة